بريطانيا يا أهل الإسلام وحكم وسائل التواصل
خطر وسائل التواصل الاجتماعي
تواجه المجتمعات خطراً كبيراً بسبب وسائل التواصل الاجتماعي التي تسرق أوقات الناس وتشتت أعمارهم فيما لا يفيد، وقد انتبه بعض غير المسلمين لهذا الخطر وحاولوا تقييده.
الاستغراق في هذه الوسائل يؤدي إلى ضياع الوقت الذي سيسأل عنه الإنسان يوم القيامة، كما يفتح الباب أمام الشبهات التي قد توقع الشباب في الضلال.
البدائل النافعة والعلاج العملي
ينبغي للمسلم أن يضع لنفسه خططاً واضحة وبدائل مفيدة تشغل وقته، مثل قراءة التاريخ الإسلامي، وحفظ القرآن الكريم، والاستثمار في تربية الأبناء والجلوس معهم.
﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّىٰهَا﴾ ﴿وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّىٰهَا﴾ [سورة الشمس: 9-10]
الاستعانة بالله عز وجل ومجاهدة النفس على ترك العادات السيئة، مع الاستفادة من مواسم الطاعات كشهر رمضان كفرصة حقيقية لتغيير العادات وتصحيح المسار.
التحذير من الشهوات وغض البصر
وسائل التواصل الاجتماعي تعتبر مرتعاً للشهوات ومسبباً رئيسياً لإطلاق البصر في المحرمات، مما يتطلب من المسلم صدق اللجوء إلى الله والحرص على طاعته.
﴿قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا۟ مِنْ أَبْصَٰرِهِمْ وَيَحْفَظُوا۟ فُرُوجَهُمْ ذَٰلِكَ أَزْكَىٰ لَهُمْ﴾ [سورة النور: 30]
علاج الشهوات يكون بزيادة الأعمال الإيمانية، كالصيام، وقراءة القرآن، وحفظ الجوارح، والاقتداء بالصحابة الصالحين في الحذر من الفتن.
هذا المقال تلخيص لكلام الشيخ في الدرس، والأصل هو التسجيل الصوتي.