قصة عيسى عليه السلام والحواريين
الحواريون ورفع عيسى عليه السلام
ذكر القرآن الكريم الحواريين أنصار عيسى عليه السلام في مواضع متعددة، وكانوا اثني عشر رجلاً تلمذوا له وكانوا ملازمين له.
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كُونُوٓا۟ أَنصَارَ ٱللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّـۧنَ مَنْ أَنصَارِىٓ إِلَى ٱللَّهِ قَالَ ٱلْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ ٱللَّهِ﴾ [سورة الصف: 14]
لما أراد الله أن يرفع عيسى عليه السلام إلى السماء، خرج على أصحابه في البيت وأخبرهم أن منهم من يكفر به اثنتي عشرة مرة بعد إيمانه، وسألهم أين يلقى عليه شبهه فيقتل مكانه.
التحذير من الفتنة والخوف من سوء الخاتمة
إن ملازمة الأنبياء ورؤية الآيات لا تجعل أحداً في أمن تام من الفتنة، فقد وقع من بعضهم ما يدل على أن القلوب بين أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء.
ينبغي للمؤظم أن يعيش في وجل وخوف دائم من عدم القبول، وأن ينظر إلى عمله بعين الإنصاف والتواضع دون اغترار.
افتراق النصارى بعد رفعه
بعد رفع عيسى عليه السلام، افترق من جاء بعده إلى فرق ثلاث: طائفة قالت إنه الله، وطائفة قالت إنه ابن الله، وطائفة قالت إنه عبد الله ورسوله وهم المسلمون.
دخلت التحريفات على عقائد النصارى لاحقاً عبر بعض الشخصيات، وظل دين الإسلام مخفياً حتى بعثة النبي صلى الله عليه وسلم.
هذا المقال تلخيص لكلام الشيخ في الدرس، والأصل هو التسجيل الصوتي.