التفسير · سلسلة عيسى عليه السلام

عيسى عليه السلام 5

درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.

قصة عيسى عليه السلام والحواريين

الحواريون ورفع عيسى عليه السلام

ذكر القرآن الكريم الحواريين أنصار عيسى عليه السلام في مواضع متعددة، وكانوا اثني عشر رجلاً تلمذوا له وكانوا ملازمين له.

﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كُونُوٓا۟ أَنصَارَ ٱللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّـۧنَ مَنْ أَنصَارِىٓ إِلَى ٱللَّهِ قَالَ ٱلْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ ٱللَّهِ﴾ [سورة الصف: 14]

لما أراد الله أن يرفع عيسى عليه السلام إلى السماء، خرج على أصحابه في البيت وأخبرهم أن منهم من يكفر به اثنتي عشرة مرة بعد إيمانه، وسألهم أين يلقى عليه شبهه فيقتل مكانه.

التحذير من الفتنة والخوف من سوء الخاتمة

إن ملازمة الأنبياء ورؤية الآيات لا تجعل أحداً في أمن تام من الفتنة، فقد وقع من بعضهم ما يدل على أن القلوب بين أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء.

ينبغي للمؤظم أن يعيش في وجل وخوف دائم من عدم القبول، وأن ينظر إلى عمله بعين الإنصاف والتواضع دون اغترار.

افتراق النصارى بعد رفعه

بعد رفع عيسى عليه السلام، افترق من جاء بعده إلى فرق ثلاث: طائفة قالت إنه الله، وطائفة قالت إنه ابن الله، وطائفة قالت إنه عبد الله ورسوله وهم المسلمون.

دخلت التحريفات على عقائد النصارى لاحقاً عبر بعض الشخصيات، وظل دين الإسلام مخفياً حتى بعثة النبي صلى الله عليه وسلم.

هذا المقال تلخيص لكلام الشيخ في الدرس، والأصل هو التسجيل الصوتي.

من نص الدرس

بسم الله الرحمن الرحيم الحواريون الذين جاء ذكرهم في أكثر من موضع من القرآن منه قول الله عز وجل يا أيها الذين آمنوا كونوا أنصار الله كما قال عيسى بن مريم للحواريين من أنصار إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله آمنا بالله واشهد بأننا مسلمون وأيضا جاء في صورة الصف يا أيها الذين آمنوا كونوا أنصار الله كما قال عيسى بن مريم للحواريين من أنصار إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله فآمنت طائفة من بني إسرائيل وكفر الطائفة فأيدنا الذين آمنوا على عدوهم فأصبحوا ظاهرين الحواريون لهم عندنا في الإسلام حديث واحد عن ابن عباس رضي الله عنه ورواته ثقات صححه بعض أهل العلم وضعفه آخر ولهم عند النصارى بعض الأشياء التي تخالف ما نعرفه نحن نحن من الروايات التي يقولونها ولا نستطيع الجزمة بشيء منها لا نستطيع الجزمة بصحة شيء منها نبدأ باب القصة التيعت أو ما ذكره ابن عباس رضي الله عنه من حديث سعيد بن جبير والحديث أخرجه ابن أبي حاتم والنسائي في السنن القبرى والحاكم قال ابن عباس رضي الله عنه لما أراد الله أن يرفع عيسى عليه السلام إلى السماء خرج على أصحابه وفي البيت إثنى عشر رجلا من الحواريين الرقم ده إثنى عشر رجلا هذا الرقم يتفق فيه المسلمون والنصار هم برضو عندهم الحواريين إثنى عشر رجلا ومعروفين بالأسماء بأسمائهم عندهم معروفين فخرج عليهم من عين في البيت ورأسه يقطر ماء فقال إن منكم من يكفر بي إثنتي عشرة مرة بعد أن آمن بي ثم قال أيكم يلقى عليه شبهي فيقتل مكاني ويكون معي في درجتي أيكم يلقى عليه شبهي فيقتل مكاني لأنه كان عيسى عليه السلام في تلك الفترة مطلوب عند اليهود مطلوب عند اليهود لقتله لأنه جاءهم ببعض الأمور والتغيرات والنسخ في شريعة موسى عليه السلام ووضع عنهم بعض الأغلال التي كانت عليهم وغير بعض المفاهيم التي كانت عندهم مما تعارض ذلك مع النظام السياسي اللي موجود وقته فكذبوه وكفروا به ودايما الكافرين والمعاندين لما يجوا يكفروا بنبي من الأنبياء في القرآن من تلاحظ الملاحظة دي يطعنون فيه بالرسالة ولا يطعنون فيه بالنبوة يعني إيه يعني ما يجوا ينكروا حد من الأنبياء والمرسلين ما ينكرش النبوة ينكر الرسالة ليه لاعتقادهم أنه ليس نبيا لو كان نبيا ينبأ من الله عز وجل شيء من الوحي ما تركنا دعوته ولذا قال الله عز وجل في صورة النساء وقولهم إن قتلنا المسيح عيسى بن مريم ما قالوش نبي الله قالوا رسول الله وأيضا لما أراد المشرقون أن يطعنوا في النبي صلى الله عليه وسلم قالوا وقالوا قالوا يا أيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون يطعنون من جانب الرسالة وقال الله عز وجل ولقد استهزئ برسل من قبلك فحق بالذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزئون فعيسى عليه السلام كان مطلوبا من قبل اليهود لقتله وكان مطاردا في تلك الفترة التي خرج فيها على أصحابه في البيت والأسبوع ده عند النصرى اسمه أسبوع الألام ده اسمه أسبوع الألام ده عبارة عن مجموعة من الأعياد يحيون فيها ذكرى المسيح عليه السلام والتي تنتهي بصلبه كما يعتقدونهم ثم عيد القيامة المجيد الذي هو مختلف بين الشرقيين بين الكنيسة الأرثوذكسية اللي عندنا في نصر وبين الكنيسة الكاثوليكية في الغرب ما بين إبريل ومايو عندنا تقريبا في مايو وعندهم في الغرب في إبريل يعني فيه اختلاف ما بين الوقت وده برضه من الأمور الغريبة أن يكون حدث بهذا الأمر حدث ينبني عليه الدين ومش معروفه إمتى يعني حدث ينبني عليه الدين كاملا وغير معروف الدين بتاعهم يعني ينبني عليه على المسألة دي العقيدة النصرانية كلها تنبني على الإسبوع ده ومع ذلك مختلف فيما بينهم ولم ينقل نقلا واحدا عنهم في تلك المسألة فتلاقي عنده…