خلق التواضع عند الأنبياء
تواضع عيسى عليه السلام
ضرب نبي الله عيسى عليه السلام أروع الأمثلة في التواضع رغم المعجزات العظيمة التي أيدها الله بها، والتي بلغ من تعظيم بعض الناس لها أن ضلوا فيها، وقد أثنى الله عز وجل على نبيه عيسى في القرآن الكريم بصفة التواضع والبعد عن التكبر.
﴿وَلَمْ يَجْعَلْنِى جَبَّارًا شَقِيًّا﴾ [سورة مريم: 32]
نماذج تواضع الأنبياء
امتاز الأنبياء عليهم السلام بخلق التواضع رغم رفعة منازلهم وعظم ما أعطاهم الله؛ فموسى عليه السلام بلغ من تواضعه أن ذهب ليتعلم ممن هو دونه علماً، وكذلك إبراهيم عليه السلام الذي تواضع لإكرام ضيوفه بنفسه، وسليمان عليه السلام رغم ملكه العظيم ونطقه لمنطق الطير كان ينسب الفضل كله لله عز وجل.
أسباب الكبر وذمه
إن من أعظم أسباب الكبر ونقص التواضع هو شعور الإنسان بالاستغناء وأن ما يحصل عليه إنما هو بسبب علمه وجهده لا بفضل الله، كما حصل مع قارون حين رد فضل الله بقوله إنه أوتي العلم على علم عنده، فكان عاقبته الهلاك، في مقابل اعتراف الأنبياء بفضل الله وشكره.
﴿إِنَّمَآ أُوتِيتُهُۥ عَلَىٰ عِلْمٍ عِندِىٓ﴾ [سورة القصص: 78]
هذا المقال تلخيص لكلام الشيخ في الدرس، والأصل هو التسجيل الصوتي.