التفسير · سلسلة عيسى عليه السلام

عيسى عليه السلام 7

درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.

خلق التواضع عند الأنبياء

تواضع عيسى عليه السلام

ضرب نبي الله عيسى عليه السلام أروع الأمثلة في التواضع رغم المعجزات العظيمة التي أيدها الله بها، والتي بلغ من تعظيم بعض الناس لها أن ضلوا فيها، وقد أثنى الله عز وجل على نبيه عيسى في القرآن الكريم بصفة التواضع والبعد عن التكبر.

﴿وَلَمْ يَجْعَلْنِى جَبَّارًا شَقِيًّا﴾ [سورة مريم: 32]

نماذج تواضع الأنبياء

امتاز الأنبياء عليهم السلام بخلق التواضع رغم رفعة منازلهم وعظم ما أعطاهم الله؛ فموسى عليه السلام بلغ من تواضعه أن ذهب ليتعلم ممن هو دونه علماً، وكذلك إبراهيم عليه السلام الذي تواضع لإكرام ضيوفه بنفسه، وسليمان عليه السلام رغم ملكه العظيم ونطقه لمنطق الطير كان ينسب الفضل كله لله عز وجل.

أسباب الكبر وذمه

إن من أعظم أسباب الكبر ونقص التواضع هو شعور الإنسان بالاستغناء وأن ما يحصل عليه إنما هو بسبب علمه وجهده لا بفضل الله، كما حصل مع قارون حين رد فضل الله بقوله إنه أوتي العلم على علم عنده، فكان عاقبته الهلاك، في مقابل اعتراف الأنبياء بفضل الله وشكره.

﴿إِنَّمَآ أُوتِيتُهُۥ عَلَىٰ عِلْمٍ عِندِىٓ﴾ [سورة القصص: 78]

هذا المقال تلخيص لكلام الشيخ في الدرس، والأصل هو التسجيل الصوتي.

من نص الدرس

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المغوث رحمة العالمين سيدنا محمد النبي الأمين على آله وأصحابه الطيبين الطاهرين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ما زلنا مع نبي الله عيسى عليه السلام نتعلم منهم ونتلمس آثاره فننهل منها كما أمرنا الله عز وجل فقال أولئك الذين آتيناهم الكتاب والحكم والنبوة فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين أولئك الذين هدى الله فبهداه مقتده وقال أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين من ذريات آدم ومن من حملنا مع نوح ومن ذريات إبراهيم وإسرائيل ومن من هدينا واجتبينا إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجداً وبكياً ومدردتك وردتك وردتك وردتك وردتك وردتك وردتك وردتك وردتك وردتك وردتك وردتك وردتك وردتك وردتك وردتك وردتك وردتك وردتك President عيسى عليه السلام ذكر الله عز وجل ملامحا من شخصيته من تلك الملامح ما جاء في قول الله عز وجل في صورة مريم وبرا بوالدته نحن قلنا البر هو الذي يفعل البر بكثرة بر صغة مبلغة الذي يفعل البر بكثرة وبيننا أن عيسى عليه السلام كانت فيه تلك الخصمة البر بوالدته وبيننا فضل البر بالأبوين وما ينبغي على المرء من إلانة القول لهم ومن بسط ذلك الجناح جناح الذري من الرحمة لهم ومن الشكر لهم كما أخبر الله عز وجل أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير واليوم مع جانب آخر من جوانب شخصية عيسى عليه السلام ذكرها الله عز وجل في القرآن حتى نقتضي بها ونحاول أن نسير على ضربها ألا وهو قوله سبحانه وتعالى ولم يجعلني جبارا شقية كان عيسى عليه السلام غاية في التواضع كمتواضع جدا وأنا عايزك تحاول تستوعب معي ذلك المعنى الذي سأخبرك به الآن عيسى عليه السلام أيده الله عز وجل بمعجزات هي من خصائص الإله الله بس الله عز وجل هو الذي يفعلها إحياء الموت إبراء الأكمة والأبرص وشفاء العليل المريض المستعصى مرضه بمسحة يمسحها عليه حتى سمي المسيح من أجل ذلك عليه السلام ومع ذلك مع ذلك الوضع الذي كان فيه عيسى عليه السلام وتلك المعجزات الخطيرة والقوية والتي كانت سببا في أن كثيرا جدا من الناس ضلوا حتى عبدوه من دون الله يعني وصلوا للمرحلة دي أنهم عبدوه من دون الله من أجل أو أحد الأسباب تلك المعجزات الظهرة عن رغم من ذلك إلا أنه كان متواضعا جدا وقد أخبر الله عز وجل بذلك المعنى في القرآن في قوله ولم يجعلني جبارا قال قتادة كان عيسى عليه السلام يقول سلوني ما شئتم فإني في نفسي صغير على نظرتي لنفسي صغير وهو من هو من أولي العزم من الرسل أيده الله عز وجل بمعجزات ربما لم يؤيد بمثلها أحد من الرسل بل غال الناس فيه حتى عبدوه مع الله أو من دون الله على اختلاف في طوائفهم الشاهد أن عيسى عليه السلام على الرغم من ذلك الوضع الذي هو فيه وتلك المنزلة العالية التي هو فيها إلا أن القرآن أجمل لنا ذلك الخلق الذي كان فيه عيسى وهو خلق التواضع أنه كان متواضعا ولم يجعلني جبارا شقيا طيب عشان بقى الناس يعني تصحصح معنا كده إحنا بقلنا بقى بنتكلم في الخصة بتاعة الأنبياء دي بقلنا 40 درس تقريبا يعني تقريبا مين من الأنبياء اللي ذكر الله عز وجل أنا مش عايزك تألف أنا عايزك في الكلام اللي إحنا قلناه ما تجيب ليش كلام ما قلناهوش لو عرفت لو جبت كلام ما قلناهوش ماشي ما فيش مشكلة برضه بس المهم يكون كلام في الموضوع يعني مين من الأنبياء اللي إحنا ذكرناهم ذكر الله عز وجل فيهم هذا الخلق المبارك خلق التواضع غير عيسى عليه السلام موسى أين بقى فين لا ده ما يدلش على تواضعه ده يدل على تقربه إلى الله عز وجل ودعائه إلى الله عز وجل وتذلله وده كان كمان قبل النبوة احنا عايزين حاجة هو موسى…