فضل الصيام
فضل الصيام وأجره
يعد الصيام من مقدمة الطاعات وأعلاها شأنا، فهو عبادة يتحقق فيها الإخلاص بشكل كبير لا يطلع عليه إلا الله، وهو جنة ووقاية للمسلم.
من فضائل الصيام أنه يورث السقيا يوم العطش الأكبر يوم القيامة، حين تدنو الشمس من رؤوس الخلائق ويشتد الكرب، ليكون صيام الدنيا وقايةً من عطش ذلك اليوم الطويل.
استحضار النوايا في الطاعات
ينبغي للمسلم أن يستحضر عدة نوايا عند الإقبال على العبادة، منها صيام الأيام الفاضلة كعاشوراء، وحرص النبي على صيام شهر الله المحرم الذي يعد أفضل الصيام المسنون بعد رمضان، إضافة إلى ترفع الأعمال إلى الله في أيام الطاعة.
تحتاج النفس البشرية دائما إلى التحفيز واستحضار ما أعده الله من أجور عظيمة للتغلب على داعي الهوى والكسل، حتى يستطيع المسلم مواصلة الطريق إلى الله عز وجل بجد وعزيمة.
همة الصالحين في العبادة
كان للسلف الصالح همم عالية ونفوس تاقة إلى الطاعات والجنة، وكانوا يتحملون مشاق العبادة حباً لله وشوقاً للقائه، حتى إن أحدهم كان يبكي عند الموت أسفاً على انقضاء زمن العمل وقيام الليل.
المسألة مسألة همة واجتهاد وضغط على النفس لتحصيل الأجر العظيم والظفر بخير الدارين، لعل العبد يختم له بعمل صالح يدخله الجنة.
هذا المقال تلخيص لكلام الشيخ في الدرس، والأصل هو التسجيل الصوتي.