السيرة

حفل تكريم خديجه

درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.

حفل تكريم خديجة وشرف حفظ القرآن

شرف حمل القرآن

إن حملة القرآن الكريم وقليلون، ولم يكن جمع القرآن في عصر النبي صلى الله عليه وسلم بالأمر الكثير، بل كان مقصوراً على أفراد معدودين من الصحابة. هذا الأمر ينبغي أن يتفطن له الآباء والأولاد، ليعرفوا شرف ما هم فيه من حمل كتاب الله عز وجل.

القرآن هو البداية والأساس الذي تنصاع إليه الأولويات. لا يوجد إنسان حامل لكتاب الله ويكون فاشلاً، فحفظ القرآن لا يتعارض مع التفوق العلمي بل يرفعه ويزيد صاحبه رفعة وبركة.

مسؤولية الآباء والدعاء للأبناء

ينبغي على كل والد أن يحمل همّ تحفيظ ولده القرآن، فالدعاء الصادق والإلحاح على الله بالدعاء يغير الحال ويجعل الناشئة مقبلين على كتاب الله بحب وعزيمة.

فرصة الطفولة وأهمية المراجعة

الأولاد الصغار يمتلكون فرصة ذهبية للإتقان والثبات لأن أذهانهم خالية من مشاغل الحياة. والتكريم في الحفلات هو بداية لمسيرة طويلة من حفظ العلوم والتدبر والتلاوة وليست نهاية المطاف.

هذا المقال تلخيص لكلام الشيخ في الدرس، والأصل هو التسجيل الصوتي.

من نص الدرس

بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحيم بسم الله الرحيم يقال لقرأ القرآن يوم القيامة اقرأ ورطب وارتقب فإن نمزلتك عند آخر آية تقرأها ونقول لها يا ابنتنا الحبيبة ويا تنادينا ويا أجادنا إن القرآن الكريم في الناس قليل إن حملت القرآن في الناس قليل وإن العاملين بالقرآن في حملة القرآن قليل ونقول لها ونقول لها إن تلك القلة ليست وديدة هذا الزمن وإنما تلك القلة حتى في عصر الصحابة فأياما النبي صلى الله عليه وسلم لم يجمع القرآن على عهده وفي حياته من الأنصار في الخمسة خمسة خمسة من الأنصار من الناس التي تسمع سلتهم سيعوهم العطمة كالجبل ومع ذلك خمسة خمسة من كانوا جابعين للقرآن الكريم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم منهم أبو أيض الأنصري وعبادة بن الصمت وعباية بن كعب وزي بن بن ثابت و هذا أسكر الخمسة حقيقة ولكن لهم قليل وذلك في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فما باله كريما بعد روم العهود وانت كده عايزة تبص وصة كده في أي مسجد انت بتصدق فيه شوف كان واحد حفظ القرآن وشوف كان واحد من هؤلاء الحقرة يعملوا القرآن اللي بيحفظه تجد أن الأمر دقيق جدا وقليل جدا وعشان كده حمل القرآن الجليل وحفظه هذا هذا أمر ينبغي أن يتفطن إليه آل آباء قبل الأولاد وقليل جدا وقليل جدا وعشانك وده وده وده وده وده وده وده وده وده وده وده وده وده وده وده وده وده وده وده وده وده وده وده وده وده القيامة لا تقوم الدنيا لها من جمادها وينبسان تاجا أن يقوتكم فيه خير من الدنيا وما فيه فإن قال بما هذا ليه يعني قال بأخذ ولدكم القرآن وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم الولد من كسف أبي يعني أنت عايز نجا يوم القيامة حفظوا لدك القرآن وتابع عملهم من ذلك الكتاب الذي يحفظون ربما يكون فاتك إن المسألة وإن كانت تلك المسألة لتفوت فإني أعلم من الناس قد لهم من الكبار عتية ومع ذلك حفظوا كتاب الله عز وجل ولكن المسألة مسألة نفسك الواقع للآخرة مسألة نفسها عندها عزيمة وهيرنك ولكن هنقول من النجوم صعب عليك مشاكل الدنيا أو ملبوخ أكل العيش وعن من مفحوظ من أشعالك لحفظوا كرآن طب أين أنت من ولدك أين أنت من ولدك ذلك الولد الذي فكره الآن فارغ فكره الآن فارغ لهذا الشرف العظيم الذي قال فيه الحسن من وعي القرآن بين شبتائه فقد عز النبوة إلا أنه لا يوحى إليه إنه هو القرآن دا بننزل على النبي صلى الله عليه وسلم من القرآن دا نحن بنكتبع تعليمه حتى ننجل يوم القيامة خالق سنكون عارف دا من قل لإبنتنا من قل لبناتنا وأولادنا اعرفوا شرف القرآن اعرفوا شرف ما أنتم فيه شرف ما أنتم فيه من أنكم تكونون من حملة كتاب الله عز وجل للأسف الشديد إحنا ما عندنا سلم الأولويات مضروح سلم الأولويات الوادي ينجح في السنوية نحن عايزين أنه ينجح معاً عز وجل فاشل وهقولك ما فيش حامل لكتاب الله عز وجل لفاشل مستحيل أنا لم أرد يعني أنا لم أرد حياتي المسألة دي إن واحد يكون حامل لكتاب الله عز وجل ويكون فاشل عندنا في كلية الطب أسازة في كلية الطب أكثر من واحد منهم يعفظ القرآن بالقراءات العشر مع ماجستير ومعادة أنا بالدكتوراء اثنين ومقالف كتاب في التلبويت ما شفتهاش أنا ما شفتهاش دي واحد حامل لكتاب الله عز وجل وفاشل ما شفتهاش احنا عندنا وفتنا في سل من الأولويات يا إخوة الولا يبقى في السنوية الوقت يعرف يورطن بالإنجليزي الوقت يعرف يعمل كذا وكذا وكأن نظرك قد عمي عن القرآن الكريم هو البداية وهو السلة الذي عليه تنصرح الأوليات لا بد ناخد بالنا يا أخواننا من القصة دي لا بد يكون عندنا همة مش كل الحكاية في دماغي اني رد يروح تبرين الجود ولا يروح تبرين الك…