حفل تكريم خديجة وشرف حفظ القرآن
شرف حمل القرآن
إن حملة القرآن الكريم وقليلون، ولم يكن جمع القرآن في عصر النبي صلى الله عليه وسلم بالأمر الكثير، بل كان مقصوراً على أفراد معدودين من الصحابة. هذا الأمر ينبغي أن يتفطن له الآباء والأولاد، ليعرفوا شرف ما هم فيه من حمل كتاب الله عز وجل.
القرآن هو البداية والأساس الذي تنصاع إليه الأولويات. لا يوجد إنسان حامل لكتاب الله ويكون فاشلاً، فحفظ القرآن لا يتعارض مع التفوق العلمي بل يرفعه ويزيد صاحبه رفعة وبركة.
مسؤولية الآباء والدعاء للأبناء
ينبغي على كل والد أن يحمل همّ تحفيظ ولده القرآن، فالدعاء الصادق والإلحاح على الله بالدعاء يغير الحال ويجعل الناشئة مقبلين على كتاب الله بحب وعزيمة.
فرصة الطفولة وأهمية المراجعة
الأولاد الصغار يمتلكون فرصة ذهبية للإتقان والثبات لأن أذهانهم خالية من مشاغل الحياة. والتكريم في الحفلات هو بداية لمسيرة طويلة من حفظ العلوم والتدبر والتلاوة وليست نهاية المطاف.
هذا المقال تلخيص لكلام الشيخ في الدرس، والأصل هو التسجيل الصوتي.