التفسير

هود عليه السلام

درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.

هود عليه السلام وقصص الأنبياء

التدبر في القرآن

يدعو الشيخ إلى تدبر القرآن الكريم وعدم مروره مرور العرام، فالقرآن يحمل الهداية والشفاء لقلوب المؤمنين ويبشرهم بالأجر الكبير، وكل قصة نبي تحمل مقصداً رئيسياً يجب الوقوف عنده.

﴿إِنَّ هَٰذَا ٱلْقُرْءَانَ يَهْدِى لِلَّتِى هِىَ أَقْوَمُ﴾ [سورة الإسراء: 9]

قانون الدعوة والقدوة

يُبرز الشيخ من قصة شعيب عليه السلام قانوناً أساسياً في الدعوة يتمثل في أن يكون الداعية أول الملتزمين بما يدعو إليه الناس، فلا ينبغي أن يأمر بشيء ويخالفه، ليكون لقوله أثر حقيقي في قلوب الآخرين.

﴿وَمَآ أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَىٰ مَآ أَنْهَىٰكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا ٱلْإِصْلَٰحَ مَا ٱسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِىٓ إِلَّا بِٱللَّهِ﴾ [سورة هود: 88]

التوكل على الله

تجسدت أعلى معاني التوكل واليقين في شخصية هود عليه السلام مع قومه الذين عُرفوا بالشدة والقوة، فقد اعتمد بقلبه على الله تعالى واثقاً برعايته، وهو المعنى ذاته الذي نصر الأنبياء في مواقفهم المختلفة.

﴿إِنِّى تَوَكَّلْتُ عَلَى ٱللَّهِ رَبِّى وَرَبِّكُم مَّا مِن دَآبَّةٍ إِلَّا هُوَ ءَاخِذٌۢ بِنَاصِيَتِهَآ إِنَّ رَبِّى عَلَىٰ صِرَٰطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ [سورة هود: 56]
﴿قَالَ كَلَّآ إِنَّ مَعِىَ رَبِّى سَيَهْدِينِ﴾ [سورة الشعراء: 62]

هذا المقال تلخيص لكلام الشيخ في الدرس، والأصل هو التسجيل الصوتي.

من نص الدرس

بسم الله الرحمن الرحيم في قوله سبحانه وتعالى أولئك الذين آتيناهم الكتاب والحكم والنبوة فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين أولئك الذين هدى الله فبهداه مقتده والحقيقة حينما تقف على قصص الأنباء والمرسلين يصيبك العجب وأنا أندب إخواني إلى أن يتدبروا القرآن تقرأش القرآن قرأ عابرة كده بيفوتك كتير أوي بيفوتك كتير أوي وأذكرك بما كان كل بن مسعود رضي الله عنهم أيها الناس قفوا عند عجائب القرآن حركوا به القلوب ولا تنصوه نصر الدقل تعرف كده عندك طمر قديم كده ومش حلو وبعدين بقى أنت عايز يعني تطلع الطمر منه اللي هو مفهوش سوس يعني فتبعد ترميه كده كده حاجة كده مش كده كده ترميلا كده لما تبقى فاضي لما يبقى دماغك كده فاضية كده تعملش مع القرآن كده القرآن فيه الهداية للخلق أجمعين اسمع كده ربنا عز وجل قال فيه ماذا إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوى مش للقيم لا للتي هي أقوى أفعل تفضيل ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا كبيرا يصيب كالعجب حينما تجد كل نبي من الأنبياء في حتة معينة مذكورة مرادة متركز عليها في النبي ده كما ذكرنا قبل ذلك في قصة يوسف عليه السلام قلنا إيه أكتر حاجة أي حد يقرأ بقى ويتدبر كده وينظر في قصة يوسف ياخد باله منها إيه اللي ربنا عز وجل مركز عليه في شخص يوسف عليه السلام الإحسان عشان أنت تقرأ بس وتعد تهز في راسك ولا عشان أنت تبقى محسن عشان تبقى محسن شوف يوسف كان محسن إزاي وتقضي به في إحسانه وهذا هو المراد هذا هو المراد أصلا من الحديث عن الأنبياء والمرسلين تجد إبراهيم عليه السلام تلاقي إيه بيتكلم الحوار كله بيدور حول إبراهيم عليه السلام حاجة معينة توحيد أول ما تقرأ قصص إبراهيم عليه السلام في القرآن تدرك ذلك المعنى تماما تلاقي موسى عليه السلام تلاقي فيه حاجة كده معينة كده تحيطه بموسى وتحيطه بالكلام عن موسى عليه السلام على الرغم من كثرة الكلام عن يدال أكثر الأنبياء ذكرا في القرآن موسى عليه السلام مئة حاجة وثلاثين مرة ذكرا في القرآن مئة وستة وثلاثون تقريبا مرة تلاقي فيه حاجة معينة موجودة عند موسى عليه السلام كسرة الذكر والمعية تلاقيها واضحة جدا في حياة موسى واضحة جدا في الآيات التي تحدثت عن موسى عليه السلام هقولك على حاجة بقى استفادة شخصية استفادة شخصية حصلت ليه يا نا؟ شخصيا من كم يوم كده كان عندي الترقية لأستاذ مساعدة كلية الطب الترقية دي بتبقى عبارة عن كذا حاجة كده من ضدهم حاجة كده زي امتحان تعمل محضر محضرة وتلقي تلك المحضرة قدام لفيف من الأساتذة اللي بيقيموك قد ايه بقى؟ 12 أستاذ قاعدين في قوضة 3 ف 4 متر كده يعني تدخل عينك تتسد بيهم حاجة مزعجة جدا والمفترض بقى انك اتقول محضرة وبعدين هم يقيموا أداءك فيها وإلقاءك لها وعرضك لها وانت بتتكلم كده يقوم موقفينك يسألوك في الموضوع اللي انت بتتكلم فيه وساعة تبقى الأسئلة عميقة وساعة تبقى الأسئلة بسيطة وانت ومصيبك بقى والقصة دي كلها مثلا بتاخد لها نص ساعة بس تبقى نص ساعة عصيبة انت بتبقى عارف المعدة مثلا قبلها بشهر واخد الموضوع اللي انت تتكلم فيه قبلها بشهر وقاعد بقى تجيب كل حاجة عن الموضوع ده من اليمين ومن اليسار شرقا وغربا وبعدين بقى تدخل تقولك كلمتين دول في النص ساعة دول وايه وأنت خضع لتقييمهم لا يدوك درجة كويسة يقولك ايه فوت علينا كمان شهرين كده تكون حضرت توق تاني يعني محاضرة تانية تيجي تقول هل وانت بقى منتش فاضي بقى عندك اكل عيشك وشغلك وبتاعمل تشفاضي للكلام ده عايز تخلص يعني وانا رايح زاهب الى الغرفة عشان بقولك بس القرآن له اثر في الحياة فالناس اللي بيدخلوني للغرفة بقى عشان ابدأ اعرض عل…