التفسير

صالح عليه السلام

درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.

دروس من قصة نبي الله صالح عليه السلام

دعوة صالح عليه السلام

بدأ صالح عليه السلام دعوته لقومه بتذكيرهم بنعمة الله وأصلهم من التراب لكسر حدة الكبر في نفوسهم، واستخدم أسلوب اللين والرجاء في دعوته ليكون أدعى لقبول الحق.

﴿هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ ٱلْأَرْضِ وَٱسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَٱسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوٓا۟ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّى قَرِيبٌ مُّجِيبٌ﴾ [سورة هود: 61]

واجه قوم صالح دعوته بالإنكار رغم مكانته ووجاهتهم السابقة بينهم، وردوا عليه بالتشكيك، فكان رده الثابت بالبينة والرحمة التي آتاه الله إياها بغض النظر عن مواقف الناس ورضاهم.

الناقة وعاقبة المكذبين

جعل الله ناقة وسقياها آية لقوم صالح، وحذر من إيذاء ما نسب إلى الله، وقد أهلك الله ثمود لعقرهم الناقة برضاهم جميعاً رغم أن مباشر الفعل كان شخصاً واحداً، مما يدل على خطورة الرضا بالمعصية.

﴿نَاقَةَ ٱللَّهِ وَسُقْيَٰهَا﴾ ﴿فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا﴾ [سورة الشمس: 13-14]

ضرب الله لهم موعداً وأمهلهم ثلاثة أيام لحلمه ورحمته، فلما جاء الأمر نجا صالح ومن معه برحمة الله لا بأعمالهم، وأخذ الظالمين الصيحة فأصبحوا في ديارهم كأن لم يغنوا فيها.

﴿فَقَالَ تَمَتَّعُوا۟ فِى دَارِكُمْ ثَلَٰثَةَ أَيَّامٍ ذَٰلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ﴾ [سورة هود: 65]
﴿فَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَٰلِحًا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَعَهُۥ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَمِنْ خِزْىِ يَوْمِئِذٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلْقَوِىُّ ٱلْعَزِيزُ﴾ [سورة هود: 66]

هذا المقال تلخيص لكلام الشيخ في الدرس، والأصل هو التسجيل الصوتي.

من نص الدرس

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المغوث رحمة العالمين سيدنا محمد النبي الأمين على آله وصحابه طيبين الطاهرين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين مع نبي من أنبياء الله المرسلين نتلمس آثرهم ونتتبع سيرتهم ونحاول أن نقتدي بهم كما أمرنا الله عز وجل بذلك في القرآن فقال أولئك الذين آتيناهم الكتاب والحكم والنبوة فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده كل أسألكم عليه أجر إنه إلا ذكر للعالمين نبي ذلك اليوم هو صالح عليه السلام وهو من الأنبياء العرب والمنطقة التي نزل فيها صالح عليه السلام هي منطقة الحجر في صورة باسمها صورة الحجر ولقد كذب أصحاب الحجر المرسلين وهي تلك المنطقة في الناحية الشمالية من المملكة الآن في حدودها مع الأردن تلك المنطقة ومزالت الأثار بتاعة قوم صالح إلى الآن موجودة ولكن هما عملينها للأسف الشديد معالم سيحية الآن وقد نهان النبي صلى الله عليه وسلم عن أن نجلس في ديار الظالمين وإذا مررنا بها نسرع إذا مررنا بديار الظالمين نسرع وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا مر بها عندما مر بها وهو في غزوة تابوك من كتف المنطقة دية تقنع وأسرع وقال إني أخشى أن يصيبكم ما أصبهم قوم صالح هؤلاء كانوا قوما عندهم من الحضارة والمدنية ما عندهم وذكر الله عز وجل ذلك في القرآن في أكثر من موضع منه منها ما ذكره في تلك السورة التي قرأناها في الركعة الأولى صورة هود قال هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها يعني لما أراد صلى عليه السلام أن يذكرهم بنعمة الله عز وجل ذكرهم بتلك النعمة تلك الحضارة وتلك المدنية التي كانوا يعيشون فيها وذكر الله عز وجل أيضا في موضع الشعراء وفي غير موضع من القرآن تلك الحضارة التي كانوا يعيشونها وتلك البيوت التي كانوا ينحتونها من الجبال وما زالت إلى الآن موجودة يعني تنظر إليها أصلا صعب أن حد يعرف يعملها دلوقتي على الرغم من العمران الذي وصل إليه الناس الآن وعلى الرغم من التكنولوجيا للناس وصلت إليها الآن ولكن صعب تنفيذ مثل تلك الأمور في الجبال بهذه الدقة وبهذه القوة ومع ذلك عتوا عن أمر ربهم واستكبروا والصفة السائدة التي كانت في قوم صالح صفة الكبر الصفة السائدة التي كانت يعني هي صفة اللي قلنا في قوم عاد الصفة السائدة اللي كانت فيهم صفة البطش والجبروت الصفة السائدة في قوم صالح كانت صفة الكبر وهنا وقفات مع دعوة صالح عليه السلام لقومه احنا قلنا قبل كده إن احنا بنتعلم فن الدعوة من الأنبياء ليه؟ لأن دول أسادزة في الموضوع ده بقى ده هي دي القصة بتاعتهم قصة الدعوة دي القصة بتاعتهم عشان كده أنت لا تحتاج أنك أنت تشغل دمارك قوي في الموضوع ده هو أنت تمشي سيما هم كانوا مشين إن شاء الله تصل صالح عليه السلام استخدم كذا تعبير كده التعبير دي مرادة منها ما قاله في أول دعوته وإلى ثمود أخاهم صليحا قال يا قوم يعبوضوا الله ما لكم من إله غيره هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها لو أنت خدت بالك من تركيب الكلام ده الكلام ده مش أي حاجة في أي حتة لا ده مقصود هو أنشأكم من الأرض حاجة تذكر الإنسان بأصله إن هو في الآخر والله بقى مهما بلغت عملت لي بيوت في الجبال طلعت لي الأمر رحت هنا رحت هناك أنت أصلك في الآخر شوء التراب يعني بينها خلقناكم وفيها نعيدكم وبينها نخرجكم طارة أخرى فهو وهو يتكلم معهم يحاول أن يكسر حدة الكبر في نفوسهم وفي نفس الوقت يذكرهم بنعمة الله عز وجل يقول لهم هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها استعمركم فيها الحضارة اللي هم موصلين لكم من الذي مكن لكم من تلك الحضارة في الآخر ربنا عز وجل اللي هو برضو إيه …