التفسير · سلسلة لقمان عليه السلام

لقمان عليه السلام 2

درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.

لقمان عليه السلام وشكر النعم

مفهوم الشكر العملي

الشكر أعم من الحمد، فالحمد يكون باللسان، بينما الشكر يندرج تحته الحمد باللسان واستشعار الننعمة بالقلب والعمل بالجوارح ترجمة حقيقية للشكر على ما أعطى الله لعباده من نعم.

﴿ٱعْمَلُوٓا۟ ءَالَ دَاوُۥدَ شُكْرًا﴾ [سورة سبأ: 13]

ضرب القرآن أمثلة متعددة للأنبياء والصالحين في ترجمة الشكر العملي، مثل إبراهيم وسليمان ولقمان عليهم السلام، حيث ظهر شكرهم لله فور إتاوتهم النعم والحكمة من خلال إقامة الحجج والدعوة إلى توحيد الله.

التقصير في الشكر العملي

يقصر الكثير من الناس في الشكر العملي لنعم الله كالصحوالمال والذرية، ومن أعظم صور التقصير استباق نعم الله بالمعاصي والمخالفات، كمواجهة تمام نعم الزواج أو النجاح بفعل المنكرات والذنوب.

﴿وَمَن يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِۦ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِىٌّ حَمِيدٌ﴾ [سورة لقمان: 12]

تربية الأبناء على التوحيد

تعد تربية الأبناء وتعبيدهم لله عز وجل الشكر العملي الأبرز لنعمة الأولاد، مقتدين بوصايا لقمان لابنه في تقديم التوحيد وغرس الإيمان الصحيح في نفوس الناشئة.

﴿يَٰبُنَىَّ لَا تُشْرِكْ بِٱللَّهِ إِنَّ ٱلشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ [سورة لقمان: 13]

التواكل وطلب الرزق بالمعاصي كالنجاح بالغش يضر توحيد الأبناء ويؤدي إلى الانحدار المجتمعي، والواجب على المسلم التوبة والاستغفار وبذل الجهد في تصحيح أخطاء التربية السابقة.

هذا المقال تلخيص لكلام الشيخ في الدرس، والأصل هو التسجيل الصوتي.

من نص الدرس

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المغوث رحمة العالمين سيدنا محمد النبي الأمين على آله وصحابه الطيبين الطاهرين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين نازلنا مع لقمان الحكيم عليه السلام ذلك العبد الصالح على رأي أكثر المفسرين أنه ليس نبيا ومع قول الله عز وجل ولقد آتينا لقمان الحكمة أن يشكر لله ومن يشكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن الله غني حميد ومع ذلك الموضع الأول للتدبر لو سألتك هل شكر لقمان عليه السلام وما دليل كأنه شكر بالمنطق أكيد شكر ده عبد صالح يعني ربنا عز وجل قال ولقد آتينا لقمان الحكمة طيب الدليل على شكر لو أنا قلت لك عايز شكر مباشر طريقة مباشرة للشكر أن الله عز وجل أعطاك الحكمة يعني أنا أفترض أن أنت في مكان لقمان لقمان عليه السلام وربنا عز وجل قد آتاك الحكمة وإنت عايز تقدم شكر عملي لله عز وجل على ما أعطاك إياه من الحكمة إيه الشكر العامل اللي أنت ممكن تقدمه إيه إيه إيه إيه ماشي ده من الحكمة أيما صح عمله ألا داودا شكرا دي الكلام العام أو الأصل الأصل العام هو الأول بس عشان نبين حاجة نبين فارق بين الشكر والحمد الشكر أعم من الحمد الحمد إنما يكون باللسان تحمد ربنا على نعمته وهذا مطلوب أما الشكر فيندرج تحته الحمد باللسان وشعور أو استشعار تلك النعمة والإمتنان لها بالقلب والعمل بالجوارح شكرا لتلك النعمة كما قال الله عز وجل اعملوا ألا داودا شكرا يبقى الجزء العملي في الشكر إنك أنت تعمل شكرا فلو أنا قلت لك مثلا أوضح لك المثال لو أنا قلت لك مثلا ربنا عز وجل أعطاك مالا الشكر العملي للمال الصدقة هذا الشكر العملي الإنفاق في سبيل الله عز وجل صح؟ هذا الشكر العملي للصدقة الشكر العملي للحكمة دعوة مين اللي قال دعوة؟ مين اللي قال الدعوة؟ أي والله نور عليك الشكر العملي للحكمة الموعظة تدبر آيات الكرآن بقى وشوف ربنا قال إيه؟ عشان أنت في ذلك الاختبار كل يوم في الاختبار ده اختبار الشكر ده أنت فيه كل يوم تدبر آيات الكرآن كده ولقد آتينا لقمان الحكمة أن يشكر لله ومن يشكر فإنما يشكره لنفسه ومن كفر فإن الله غني ونحمد وإذ قال لقمان لابنه وهو يعظه وهو يعظه يا بني لا تشرك بالله لقمان عليه السلام ذكر الله عز وجل تأدية شكره العملي لتلك الحكمة التي أتا في الآل بعدها على طول وهو يعظه الموعظة واحد عنده حكمة أعطاه الله عز وجل وآتاه الله عز وجل الحكمة المفترض أن الحكمة دي تتماحد أو يخرج منها إيه الموعظة عمل كده على طول ربنا عز وجل ذكر ذلك في الكرآن طب تعالى كده ندي مثال تاني عشان تشوف كيف كان هؤلاء الأفاضل يتعاملون مع الشكر مع شكر النعمة يقول الله عز وجل ولقد آتينا إبراهيم رشدة من قبل وكنا به عالمين بعد كل آتينا في عبد من عباد الله الصالحين تلاقي في ترجمة عملية للشكر على كلمة آتينا به ولقد آتينا إبراهيم رشدة من قبل وكنا به عالمين أول حاجة بعدها إذ قال لأبيه وقومه ما هذه التمثيل التي أنتم لا عكدين شكر هدايته إلى التوحيد شكر العمل لهدايته إلى التوحيد إقامة الحج على قومه ودعوتهم إلى توحيد الله عز وجل إذ قال لأبيه وقومه ما هذه التمثيل التي أنتم لا عكفون لعلا نشوف سليمان عليه السلام قال الله عز وجل أيكم يأتيني بعرشها قبل أن يأتوني مسلمين قال عفريت من الجن أنا أتيك به قبل أن تقوم من مقامك هو في القدس وفي اليمن وإني عليه لقوي أمين قال الذي عنده علمه من الكتاب أنا أتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك فلما رأاه مستقرا عنده قال هذا من فضل ربي ليبلوني أشكر أم أكفر ومن شكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن ربي غني كريم ما هو الشكر العملي الذي أده سليمان لتلك النعمة قال نكر له عرش…