التفسير · سلسلة لقمان عليه السلام

لقمان عليه السلام 4

درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.

قواعد وأسس التربية في سورة لقمان

أسس التربية الإيمانية وأعمال القلوب

تضمنت وصايا لقمان لابنه أسس التربية الشاملة التي تبدأ بالتوحيد الخالص والنهي عن الشرك، مرورا بغرس أعمال القلوب كالخشية والخوف من الله واستحشار مراقبته في كل صغير وكبير.

﴿يَٰبُنَىَّ لَا تُشْرِكْ بِٱللَّهِ إِنَّ ٱلشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ [سورة لقمان: 13]
﴿يَٰبُنَىَّ إِنَّهَآ إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ فَتَكُن فِى صَخْرَةٍ أَوْ فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ أَوْ فِى ٱلْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا ٱللَّهُ﴾ [سورة لقمان: 16]

حق الوالدين وأهمية العبادات

أكدت الوصايا على عظم حق الوالدين وبرهما لترسيخ معاني الطاعة وتدريب الابن على سماع النصيحة، إلى جانب إقامة الصلاة التي تمثل عمود الدين وأهم العبادات التي ينبغي تربية الأبناء عليها.

﴿وَوَصَّيْنَا ٱلْإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُۥ وَهْنًا عَلَىٰ وَهْنٍ وَفِصَٰلُهُۥ فِى عَامَيْنِ أَنِ ٱشْكُرْ لِى وَلِوَٰلِدَيْكَ إِلَىَّ ٱلْمَصِيرُ﴾ [سورة لقمان: 14]

الأخلاق والآداب العامة

شملت التوجيهات التربوية الجانب الأخلاقي والآداب السلوكية بالنهي عن التكبر والتعالي على الناس، مع الأمر بالقصد في المشي وخفض الصوت واستقباح الأصوات العالية غير المستحبة.

﴿وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِى ٱلْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴾ [سورة لقمان: 18]

هذا المقال تلخيص لكلام الشيخ في الدرس، والأصل هو التسجيل الصوتي.

من نص الدرس

بسم الله الرحمن الرحيم والحيات الدلمتية تتذبر آيات الكرآن الكريم بصراحة يعني لما ربنا عز وجل يفتح عليك يا مم معنيه دماغك دي تشت تشت من الجمال والروعة والإتقان والتمسك بأطراف الموضوع كله ده موجود في الكرآن بصورة لقمان لما تيجي تنظر إلى الوصاية التي وصها لقمان لولده تلاقي أنه هو ما وسبش حاجة أصلا ما وسبش حاجة في الموضوع ده هو إدىك أسس التربية كلها اللي لو أنت عايز تطلع واحد ما يقرفناش لما يجبر تعمله ما يقرفناش ما يقرفناش يعني ما يقرفش المجتمع يعني ما يتعيبش المجتمع أنت أكثر المشاكل اللي بتلاقيها حاليا أكثر المشاكل مع فئة الشباب مش كلا العالم ضيعة في اتجاه أنت بتتكلم في اتجاه وهم في اتجاه تاني خالص إلا مراحم ربي وقليل إماهم قليل جدا للأسف لما تيجي تشوف بقى الوصاية اللي وصها لقمان لولده تجد أن القرآن لم يطرق شيئا حط كده عنوين رئيسية كبر والعنوين دي بقى تحتها تفاصيل كتير يعني ربنا عز وجل ذكر في صورة لقمان الموضوع على سبيل الإجمال لكن الموضوع ده فيه تفاصيل فتلاقيه أول ما ذكر ذكر الأساس يا بنيا لا تشرك بالله إن الشركة لظلم عمي التوحيد ده بقى تحته تفاصيل كتير أنت بس وصلك إيه إنك إنت لازم تربي إيه ابنك على التوحيد لازم تربيه على كلام النبي عليه الصلاة والسلام لابن عباس إذا سألت فاسع لله وإذا استعنت فاستعن بالله وأعلم أن الأمة إلى آخر الحديث قلنا قبل كده يجي بعد كده بروا الولدين وخذ بلك من الملمح الجميل ده ملمح جميل قوي كل المواعظ لقمان عليه السلام يوجهها لولده يا بنيا لا تشرك بالله موعظة بر الولدين ما قالهش يا بنيا ومن ربنا عز وجل قال فيها إيه ووصينا مع أن الكلام الكلام ظاهر الصياق أنه من كلام لقمان عليه السلام ولكن لأن لقمان الولد فقد يظن الولد أن هذا الكلام لحظ نفس لقمان وليس كذلك يفتكر أنه هو بيقوله كده عشان هو أبوه بقى فلازم بقى هو يستوصي بخير لحظ نفسه والأمر ليس على هذا الحال وإنما هي وصية الله عز وجل للولد ووصينا الإنسان بوالديه ملبع حلوة أوي جميل ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفي صلوف عمين عد تفكر برضو طب إيه يعني إيه لازمة التفصيل ده يعني إيه لازمة التفصيل ما وصينا الإنسان بوالديه وخلاص ليه حملته أمه وهنا على وهن وفصله في عمين نشكر لي ولوالديك إلي المصير هذا التفصيل مراد منه ترسيخ شيء في ذهن الولد وهي أكثر مراحل ضعفه وأعلاها وأكثر مراحل احتياجه لوالديه وهو لا يملك من أمره شيئا في الحمل في السنتين الأوائل يعني هو الولد ده اللي هو في الحمل ولا في السنتين الأوائل ده لو إحنا جينا رميناه كده في حتة ولا حد أكله ولا شربه ولا خيره ولا مش عارف إيه وسيبناه سيبناه ست سبع ساعات يحصل له إيه هيموت الولد الله يرحمه صبر أهله الولد اللي أبوه من سافل العربية عن ثلاث سنين من سافل العربية مات وكأن المراد للولد اللي صوته بيعلى على أبوه ولا بيعلى على أمه ولا بيشوح كده فوش شاهة ولا فوش أبوه لا أقف عندك بقى ده حملاته أمه ده أنت كنت إحتياجك منصب على أبيك وأمك بعد الله عز وجل ولو تركوك ما كنتش تبقى زي الفلق كده وبتشوح لهم دلوقتي وبتشوح صوتك عالي وأحيانا يزوء أمه ويزوء أبوه وحكات تسمعها اللي والد الجنينة اتهابل ده ولا اتهابل إنه يعمل كده فربنا عز وجل بيذكروا بده بقى حملاته أمه وهنا على وهن وفصله في عامين أنشكر لي ولوالديك إلي المصير وهناك مالمح حام جدا أيضا في تلك الآية أو في آيات بير الوالدين شايف عظم عظم حق الأبوين عليك فحق الله عز وجل أعظم لأن الأبوين قد يأمروك بشر كما جاء في الآية اللي بعدها وإن جاهدك على أن تشريك به ما ليس لك به علم فلا تطعهما أما الله …