السيرة · سلسلة سيد الأنام محمد عليه الصلاة والسلام

سيد الأنام محمد عليه الصلاة والسلام 1

درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.

سيد الأنام محمد عليه الصلاة والسلام

عظيم قدر النبي ومنزلته

النبي صلى الله عليه وسلم هو أعظم الناس حقاً علينا، فكل هداية وخير وصل إلينا كان بتوفيق الله ثم ببلاغه، وهو النور الذي أضاء ظلمات الجهل، وقرن الله طاعته وهدايته باتباعه.

﴿إِنَّ هَٰذَا ٱلْقُرْءَانَ يَهْدِى لِلَّتِى هِىَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ ٱلْمُؤْمِنِينَ ٱلَّذِينَ يَعْمَلُونَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا﴾ [سورة الإسراء: 9]
﴿قَدْ جَآءَكُم مِّنَ ٱللَّهِ نُورٌ وَكِتَٰبٌ مُّبِينٌ﴾ [سورة المائدة: 15]

ما ذكر أحد من الأنبياء في القرآن بمثل ما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم، فقد قرن الله ذكره بذكره في مواضع كثيرة، وزكاه في علمه ولسانه وصدره وطريقه وهدايته وغناه وفي خلقه كله.

﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ [سورة القلم: 4]

خصوصيات التشريع وحفظ الجناب

اختص الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم بتشريعات وأحكام خاصة به دون سائر المؤمنين، ووضع لمن يؤذيه عقاباً شديداً في الدنيا والآخرة، مما يدل على عظيم مرتبته ومكانته عند ربه.

﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يُؤْذُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ لَعَنَهُمُ ٱللَّهُ فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْـَٔاخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا﴾ [سورة الأحزاب: 57]

خلقه العظيم وحلمه الشريف

تجمع في النبي صلى الله عليه وسلم أعلى معايير الأخلاق ومكارمها، وكان من أبرز صفاته الحلم الشديد، حيث لا يزيده جهل الجاهل عليه إلا حلماً وعفواً، كما ظهر ذلك جلياً في معاملته مع من أساء إليه.

﴿لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِى رَسُولِ ٱللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُوا۟ ٱللَّهَ وَٱلْيَوْمَ ٱلْـَٔاخِرَ وَذَكَرَ ٱللَّهَ كَثِيرًا﴾ [سورة الأحزاب: 21]

هذا المقال تلخيص لكلام الشيخ في الدرس، والأصل هو التسجيل الصوتي.

من نص الدرس

بسم الله الرحمن الرحيم والسلسلة المباركة التي تحدثنا فيها عن أنبياء الله والموصلين من واقع آيات الله عز وجل وكلامه والحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ليس كالحديث عن أي أحد فالنبي صلى الله عليه وسلم أعلى الناس فضلا علينا وأكثر البشر أتانا منه خيرا فما ترك شيئا من الخير إلا وأخبرنا به وما ترك شيئا من الشر إلا وحذرنا منه صلى الله عليه وسلم وإذا قارنت بين حقه علينا وبين ما جاء منه إلينا وجدت أنك مهما فعلت لن تبلغ في الوفاء بحقه شيئا صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم أعظم الناس حقا عليك أعظم البشر حقا عليك هو النبي صلى الله عليه وسلم فإن كل هداية إن ما هي نبع منه صلى الله عليه وسلم أصلها بتوفيق الله عز وجل ثم ببلاغه لك وهل عرفت القرآن إلا منه قال الله عز وجل إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا كبيرا النبي عليه الصلاة والسلام هو ذلك النور الذي أضاء دياجير الظلم قال الله عز وجل قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين قال العلماء في تفسير النور هو النبي صلى الله عليه وسلم النبي عليه الصلاة والسلام هو ذلك الرجل الذي قرن الله عز وجل الهداية باتباعه وبطاعته فقال وإن تطيعوه تهتدوا وقال فاتبعوه لعلكم تهتدوا النبي صلى الله عليه وسلم هذا له قدر عند الله لا يعلمه إلا الله مهما تعرف من قدر النبي أنت يعني أنا وانت مهما نعرف من قدر النبي لا تستطيع أن تعرف قدره الذي هو عليه عند ربه سبحانه وتعالى فإنه على قدر عظيم جدا وما ذكر أحد من الأنبياء في القرآن بمثل ما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم قاطبة الأنبياء دول دول أعلى ناس فوق النبي بقى صلى الله عليه وسلم هو بقى كمان في المرتبة العليا من الناس العالية دي صلى الله عليه وسلم نعيزك طول ما أنت قاعد اشتغل صلى الله عليه وسلم طول ما أنت قاعد ومش هتوفي حقه برضه يعني أنت كده بس يبتجب على قد حالك يعني لكن أنت مش هتعمل حاج يعني بس كده تصلي كده وانت ما أنت عايزك تحط حط المسألة دي في مسألة الصلاة على النبي عليه وسلم هي القصة مش بس ما نصلى عليها صلاة نصلى الله عليه بها عشرة وكده لا ده ده يعني نوع من أنواع من أنواع الشكر لواحد فضله عليه كبير فضله عليه كبير قوي ما تعرفش انت أصلا توفيه بفضله ده مصر هو انت مسلم وموحد والقصة القصة دي أصلا مين هو صلى الله عليه وسلم هو أصلك صلى الله عليه وسلم النبي عليه الصلاة والسلام ما ذكر أحد في القرآن بمثل ما ذكر هو صلى الله عليه وسلم أنا عدي كده نمر ومر سريع على الآيات اللي انت بتقرأها ولكن هو نحن بس كل اللي نعمل ويعني إيه نلفت نظرك لها نجمعها كده قال موسى عليه السلام رب شرح لي صدري وقال الله عز وجل لمحمد صلى الله عليه وسلم ألم نشرح لك صدرك في فرق بين الاتنين فرق كبير هذا يطلب من الله عز وجل شرح الصدر والآية التي جاءت في النبي صلى الله عليه وسلم بالتقرير أنه قد شرح صدره استفهام من يدخل على النف يفيد التقرير ألم نشرح لك صدرك ذكر الله عز وجل إبراهيم عليه السلام في أكثر من موضوع يمكن هذا هو أكثر الأنبياء أيضا مدحا في القرآن وذكرا في القرآن فذكر الله عز وجل إبراهيم عليه السلام ومنزلته وذكر النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم فقال فيه ورفعنا لك ذكرك فما ذكر الله عز وجل في آيات كثيرة من القرآن إلا وذكر بجواره وذكر صلى الله عليه وسلم وهذا أيضا ليس متحققا في أحد من الأنبياء في القرآن إلا في النبي صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول قال قال من يطع الرسول فقد أطاع الله قال قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم ال…