سيد الأنام محمد عليه الصلاة والسلام
عظيم قدر النبي ومنزلته
النبي صلى الله عليه وسلم هو أعظم الناس حقاً علينا، فكل هداية وخير وصل إلينا كان بتوفيق الله ثم ببلاغه، وهو النور الذي أضاء ظلمات الجهل، وقرن الله طاعته وهدايته باتباعه.
﴿إِنَّ هَٰذَا ٱلْقُرْءَانَ يَهْدِى لِلَّتِى هِىَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ ٱلْمُؤْمِنِينَ ٱلَّذِينَ يَعْمَلُونَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا﴾ [سورة الإسراء: 9]
﴿قَدْ جَآءَكُم مِّنَ ٱللَّهِ نُورٌ وَكِتَٰبٌ مُّبِينٌ﴾ [سورة المائدة: 15]
ما ذكر أحد من الأنبياء في القرآن بمثل ما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم، فقد قرن الله ذكره بذكره في مواضع كثيرة، وزكاه في علمه ولسانه وصدره وطريقه وهدايته وغناه وفي خلقه كله.
﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ [سورة القلم: 4]
خصوصيات التشريع وحفظ الجناب
اختص الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم بتشريعات وأحكام خاصة به دون سائر المؤمنين، ووضع لمن يؤذيه عقاباً شديداً في الدنيا والآخرة، مما يدل على عظيم مرتبته ومكانته عند ربه.
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يُؤْذُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ لَعَنَهُمُ ٱللَّهُ فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْـَٔاخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا﴾ [سورة الأحزاب: 57]
خلقه العظيم وحلمه الشريف
تجمع في النبي صلى الله عليه وسلم أعلى معايير الأخلاق ومكارمها، وكان من أبرز صفاته الحلم الشديد، حيث لا يزيده جهل الجاهل عليه إلا حلماً وعفواً، كما ظهر ذلك جلياً في معاملته مع من أساء إليه.
﴿لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِى رَسُولِ ٱللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُوا۟ ٱللَّهَ وَٱلْيَوْمَ ٱلْـَٔاخِرَ وَذَكَرَ ٱللَّهَ كَثِيرًا﴾ [سورة الأحزاب: 21]
هذا المقال تلخيص لكلام الشيخ في الدرس، والأصل هو التسجيل الصوتي.