الرقائق

مشكلة الرزق

درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.

مفهوم الرزق وسعته

سعة مفهوم الرزق

إن مسألة الرزق هي مظهر عظيم من مظاهر توحيد الربوبية، ويقع كثير من الناس في خطأ فادح حين يحصرون الرزق في المال وحده، بينما الرزق أعم وأشمل بكثير؛ فهو يشمل النفس والصحة والأولاد والطاعات وسائر نعم الله التي لا تحصى.

﴿وَفِى ٱلسَّمَآءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ﴾ [سورة الذاريات: 22]

الجهل بحقيقة الرزق وحدوده يولد لدى الإنسان صراعاً داخلياً وشكاً واضطراباً في السكينة النفسية، ولو أن العبد استقر في يقينه أن رزقه مقسوم ومقدر لما عاش في هذه الحرب النفسية الدائمة.

الرزق مضمون لا يفوته العبد

الرزق مكتوب ومحسوم من الله عز وجل، وهو يأتي العبد لا محالة بغض النظر عن الأسباب الظاهرة، كما تجلى في قصة إبراهيم عليه السلام حين بُشر بالولد على الكبر رغم انقطاع الأسباب.

الحكمة الإلهية في التقدير والتضييق

قد يمنع الله عز وجل عن العبد بعض ما يحب من مال أو ولد أو تجارة لحكمته وعلمه بحاله، إذ ربما كان في تيسير ذلك الهلاك وضياع الدين، فالتضييق أحياناً يكون من فضل الله على عبده ومصلحته.

المطلوب من العبد هو السعي المشروع مع توكل صادق على الله، دون اللجوء إلى المعصية أو طلب الرزق بالطرق المحرمة، فالاستقرار القلبي والإيمان بأن الله هو الرزاق ذو القوة المتين يورثان العبد راحة وطمأنينة.

هذا المقال تلخيص لكلام الشيخ في الدرس، والأصل هو التسجيل الصوتي.

من نص الدرس

بسم الله الرحمن الرحيم ألا وهي مسألة الرزق والمتدبر لآيات القرآن الكريم يجد أن ذلك الأمر محسوم وكيف لا يحسن وهو مظهر من مظاهر ربوبية الله سبحانه وتعالى في عندنا حاجة اسمها تحضر ربوبية من توحيد الربوبية من مفردات ذلك التوحيد ذلك النوع من التوحيد الذي ينبغي على الجميع أن يكون مؤمنا به من مفردات هذا التوحيد مسألة الرزق فالرزق من مظاهر ربوبية الله سبحانه وتعالى عندنا كلها مشكلة في حصر مسألة الرزق على المال وهذه الحقيقة مشكلة كبيرة مشكلة كبيرة في الفهم وفي الوعي فإن الرزق أعم وأشمل بكثير من مسألة المال المال لجزء من الرزق لكن النفس اللي حضرتك بتاخده ده رزق الصحة اللي عند حضرتك ده رزق الأولاد اللي عندك رزق إنك أنت أصلا جاي تصلي العيشة رزق مسألة الرزق أعم وأشمل بكثير مما يقع في أذهبنا ومما يحصر تلك المسألة في مسألة المال وقد قال الله عز وجل في تلك الصورة التي سمعتموها اليوم صورة الذريات آية لو تدبرها الإنسان لاطمأن قلبه لأن الواقع الواقع يدل على عكس ذلك الإطمئنان تماما الناس حرب في حرب داخلية في مسألة الأمر الذي ليس في أيديهم سواء كمال أو غيره عنده حرب عنده شك مؤنان عنده السكينة داخلية إيه السبب؟ السبب عدم الوعي الكامل لمسألة الرزق وحدود قال الله عز وجل اسمع كده ربنا عز وجل قال إيه في الصورة اللي إحنا خرقناها قال وفي السماء رزقكم وما توعدون ثم أرضف تلك الآية بآية يقسم فيها فورب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون النبي صلى الله عليه وسلم قال لو هرب ابن آدم من رزقه أنا عايزك تتخيل بس المثال ده لو هرب ابن آدم من رزقه لأدركه رزقه كما يدركه أجلا يعني أنت تتخيل واحد بيجري ووراك عشين يديك ألف بني مثلا يعني وإنت عمال تجري مش عايز تخده تجري قدامه هجينا لو مكتوبة هجيلك غصب عنك مش بمذاجك غصب عنك هجينا ليه؟ لأن الله عز وجل كتبه المسألة دي لازم تكون واضحة وربنا عز وجل أعطى مثالا في تلك الصورة مثال عجيب جدا أول حاجة تكلم عليها في قصص وفي قصص الأنبياء بعد مسألة الرزق كدسة من؟ إبراهيم عليه السلام إبراهيم عليه السلام ربنا عز وجل بشاره تغلام على الكبر وامرأته السيدة صارة لما بشرت قالت عجوز عقيد يعني اجتمع عليها سببين من المحال أن يحدث معهم أو من الصعب جدا أنه يحدث معهم حمل يحدث معهم ولد وكأن ربنا عز وجل يريد أن يرسل إليك لسانه ليه وليه هو الموضوع مش بالأسباب خالص كصصة الرزق مش بالأسباب هو ربنا عز وجل كتب له الولد خلاص الولد هي حتى لو كانت الأسباب جل متوفرة عشان كده هي قالت فسكت وجهة إيه ده معقولة وقالت عجوز عقيم يعني أنا عجوز عقيم يعني ليس بس كبيرة في السن لا أنا كبيرة في السن ولا قالت إبراهيم إزاك نعم إبراهيم إبراهيم لا لا إبراهيم وقالت عجوز عقيم إزاي أنا في آية تانية أقلد وأنا وأنا عجوز وهذا بعلي شيخ في آية تانية في سورة تخد قال الله عز وجل وقالت عجوز عقيم يعني هي فقدت شيئيلي أساسييني في مسألة الولد اللي هو أصلا رزق ولكن الله عز وجل قدره يبقى هيحصل يعني هيحصل عشان كده ربنا عز وجل في آخر تلك السورة بسي مخرقنهاش قال وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون إن الله هو الرزاق ما وقفش عندي كده قال لك إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين يعني ربنا عز وجل قوي على سوق الرزق لك وإن وقف أمامك العالم أجبع يجيك الرزق طرم أن ربنا عز وجل كتب ولكن لو أنت لحظت في الآيات أن ربنا عز وجل قال القصة إبراهيم عليه السلام قال إنه هو الحكيم العليم يعني المسألة عند الله عز وجل لزي عندنا المسألة عند الله عز وجل إنها حكمة ولها تدبير ولها علم حتى أنه يروى في الأثر…