هدي النبي صلى الله عليه وسلم في التبشير وبث الأمل
دائم البشر والابتسام
كان هدي النبي صلى الله عليه وسلم الدائم هو البشر وابتسام الوجه في وجوه الناس، رغم كثرة أعبائه وهمومه الكبيرة واشتغال باله بأمور الدعوة والمجتمع، متأسياً بما وصفه الله به في القرآن.
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ إِنَّآ أَرْسَلْنَٰكَ شَٰهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا﴾ [سورة الأحزاب: 45]
الابتسامة وبث الأمل هي صفة نبوية شريفة ينبغي للمسلم الاقتداء بها وتوطين نفسه عليها، بغض النظر عن مشاكل الحياة وهمومها اليومية، ليكون دائماً حسن الوجه مع الناس.
بث الأمل في الشدائد
لم تقتصر بشرى النبي صلى الله عليه وسلم على المظهر بل تعدتها إلى الكلام وبث الأمل في نفوس أصحابه في أوقات المحن والضعف والعذاب الشديد، مصبراً إياهم على قسوة الواقع وواعداً بالنصر والتمكين.
في أوقات الحصار والشدة العظيمة، كان النبي صلى الله عليه وسلم يبشر أصحابه بفتح البلدان وانتشار الإسلام، ضارباً أروع الأمثلة في الثقة بالله والتفاؤل.
الوصية بالبشرى واليسر
كان النبي صلى الله عليه وسلم يوصي أصحابه دائماً بنشر البشارى وتيسير الأمور على الناس وعدم التنفير، لا سيما في مواطن الدعوة وتوجيه الناس وقضاء حوائجهم.
الجانب البشري في التعامل مع المرضى والمحتاجين يتطلب إدخال الأمل في نفوسهم وملاطفتهم بالبشرى، لتخفيف ما بهم من تعب ومعاناة اقتداءً بسنة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم.
هذا المقال تلخيص لكلام الشيخ في الدرس، والأصل هو التسجيل الصوتي.