السيرة · سلسلة سيد الأنام محمد عليه الصلاة والسلام

سيد الأنام محمد عليه الصلاة والسلام 7

درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.

هدي النبي صلى الله عليه وسلم في التبشير وبث الأمل

دائم البشر والابتسام

كان هدي النبي صلى الله عليه وسلم الدائم هو البشر وابتسام الوجه في وجوه الناس، رغم كثرة أعبائه وهمومه الكبيرة واشتغال باله بأمور الدعوة والمجتمع، متأسياً بما وصفه الله به في القرآن.

﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ إِنَّآ أَرْسَلْنَٰكَ شَٰهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا﴾ [سورة الأحزاب: 45]

الابتسامة وبث الأمل هي صفة نبوية شريفة ينبغي للمسلم الاقتداء بها وتوطين نفسه عليها، بغض النظر عن مشاكل الحياة وهمومها اليومية، ليكون دائماً حسن الوجه مع الناس.

بث الأمل في الشدائد

لم تقتصر بشرى النبي صلى الله عليه وسلم على المظهر بل تعدتها إلى الكلام وبث الأمل في نفوس أصحابه في أوقات المحن والضعف والعذاب الشديد، مصبراً إياهم على قسوة الواقع وواعداً بالنصر والتمكين.

في أوقات الحصار والشدة العظيمة، كان النبي صلى الله عليه وسلم يبشر أصحابه بفتح البلدان وانتشار الإسلام، ضارباً أروع الأمثلة في الثقة بالله والتفاؤل.

الوصية بالبشرى واليسر

كان النبي صلى الله عليه وسلم يوصي أصحابه دائماً بنشر البشارى وتيسير الأمور على الناس وعدم التنفير، لا سيما في مواطن الدعوة وتوجيه الناس وقضاء حوائجهم.

الجانب البشري في التعامل مع المرضى والمحتاجين يتطلب إدخال الأمل في نفوسهم وملاطفتهم بالبشرى، لتخفيف ما بهم من تعب ومعاناة اقتداءً بسنة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم.

هذا المقال تلخيص لكلام الشيخ في الدرس، والأصل هو التسجيل الصوتي.

من نص الدرس

بسم الله الرحمن الرحيم عز وجل في القرآن في وصفه صلى الله عليه وسلم فقال يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وقال ولله جنود السماوات والأرض وكان الله عزيزا حكيما إنا أرسلناك مبشرا ونذيرا لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرة وأصيله ذلك الجانب هو جانب البشر والتبشير وقال الله عز وجل عن القرآن أن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوى ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا كبيرة النبي صلى الله عليه وسلم شخصيته أو جانب من جوانب شخصيته ذلك الأمر أمر التبشير وبث روح التفاول بين الناس في ناس على غير هذا الهدي تماما وده الحقيقة بيعكس جوانب مظلمة قاتمة في شخصية ذلك الشخص هو شايف الدنيا بمنظور أسود فما بيتوقفش عند هذا الحد ولكن بيبس في من حوله ذلك المنظور وده على عكس هدي النبي صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم كان دائما البشر في البخاري حديث جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال ما رآني جرير بن عبد الله كان من السادة في قومي كان سيد قومي قال ما رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا تبسم في وجهه منذ أسلمت يعني عمره مبصلي وعنيه جيت في عنيه إلا ما تبسم في وجهه وتعجب أشد العجب حين تعلم أن هذا الخلق موجود عند الكفرة الناس اللي سافرت أوروبا تعرف الكلام ده كويس لو عينه جات في عينك لازم يبتسم في وجهك يعرفك أو ما يعرفكش في الغالب طبعا مع بعض العنصرية في بعض البلاد في بعض الأماكن يعني لو عرف أن أنت عربي خلاص بياخد منك جانب لكن في الغالب يعمل كده ما معرفكش إحنا هنا بقى للأسف الشديد عندنا مشكلة في الموضوع ده مشكلة كبيرة ممكن بقى الظروف الاقتصادية لها عامل لها دور ممكن الثقافة المجتمعية لها دور يعني فيه أسباب كثيرة ولكن احنا بنقولك هدي النبي صلى الله عليه وسلم هدي النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان دائما البشر ويمكن المشاكل اللي أنت عندك لا تمسجوا شيئا من الأمور التي كانت على عثقه صلى الله عليه وسلم أنت في الآخر يعني مشكلتك خاصة بيك وبالتنين تلاتة اللي هم مسؤولين في رقابتك وخلاص هي دي مشاكلك يعني أقصى يعني لكن النبي صلى الله عليه وسلم كان عنده قصص تانية كتيرة وكبيرة عنده ناس عايزة تقتلوا وناس عايزة تقتل أصحابه وناس عايزة تهدم الدين وعنده دعوة وعنده قصص كبيرة ومتجوز حداشر واحد أنت متجوز واحدة بس العملية عرفان من الدنيا واللي فيها فالمسألة مسألة ملهاش علاقة بالحمولة اللي عليك وإنما لها علاقة بهدي نبوي شريف يجب أن نتعلم منه جميعا براء ابني كان تعبان نسأل الله عز وجل أن يشفيه وأن يشفي مرضى المسلمين ففي أخ السيد محمد عمر سألني عليه فبقول له فلان سألني عليك اسأل عليك أخبارك إيه? فهو يعني مش قادر يربط الاسم بالإيه? بالشخص فقلت له اللي بيوصلنا يوم الجمعة هو السيد محمد دائما يوصلني يوم الجمعة عادة عنده قال لي آه اللي هو على طول مبتسم لما قال لي الكلمة دي يعني لفتت نظري جدا السيد محمد ممكن يكون بيعمل القصة دي وما شو أخب باله من الموضوع يعني إن هو عنده صفة يعرف بها اللي هو الراجل اللي دايما مبتسم لكي صفة النبي حالي صلى الله عليه وسلم صفة النبي كانت كده يقول عبد الله بن الحارس رضي الله عنه الحارس أيضا في البخاري كان النبي صلى الله عليه وسلم دائما مبتسما دائما مبتسما مع الرغم من إنه عليه أحمال ماشي علينا أصلا أنت معليكش واحد من عشرة في المليون منها يعني القصة ملاش نعوه بالأحمال اللي عليك ولا لا علاقة بأي حاجة هي لا علاقة بهدي نبوي كان موجود عنده صلى الله عليه وسلم وذكر الله عز وجل صفة من صفاته في القرآن ذلك الايه التبشير اللي هو منه مقه حاجات كتيرة قوي يدخ…