سيد الأنام محمد عليه الصلاة والسلام
أجر النبي صلى الله عليه وسلم وأخلاقه العظيمة
امتداد أجر النبي صلى الله عليه وسلم بدعوته إلى أبد الآبدين، فكل خير يدلنا عليه له فيه نصيب، والداعية إلى الله في شرف عظيم لأنه يبلغ عن أشرف الخلق. إن النبي صلى الله عليه وسلم قد حاز أعلى درجات الأخلاق الحميدة حتى ضرب فيها أعلى مثل وكان قرآنا يمشي على الأرض.
﴿وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ﴾ [سورة القلم: 3]
﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ [سورة القلم: 4]
لقد كان النبي صلى الله عليه وسلم مطبقاً لمعايير القرآن والسنة تطبقاً كاملاً بنسبة مئة بالمئة، ليكون لنا أسوة حسنة في الصدق والأمانة والوفاء وحسن التعامل مع الناس جميعا دون استثناء.
أمثلة من أخلاقه في التعامل مع أهله وأصحابه
ضرب النبي صلى الله عليه وسلم أروع الأمثلة في حسن الخلق مع أهله وخدمه ومن حوله، فقد خدمه أنس بن رضي الله عنه عشر سنين فما قال له أف قط ولا عاتبه على شيء، وكان يخصف نعل ويصلح ثوبه.
كان رفيقاً حتى مع الأطفال ومع من يؤذيه، وكان عفيفاً عافياً حتى عن أعدائه، يرجو لهم الهداية والمغفرة ويصبر على أذاهم ابتغاء وجه الله تعالى.
هذا المقال تلخيص لكلام الشيخ في الدرس، والأصل هو التسجيل الصوتي.