تزكية النفس والمدخل إليها
أهمية تزكية النفس
بين الله عز وجل عظم شأن تزكية النفس وأهميتها البالغة من خلال القسم الشامل في كتابه، حيث خلق الله السماوات والأرض وأرسل الرسل وأنزل الكتب غاية الوصول إلى النفس الزكية التي تعبد الله وتتوكل عليه.
﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّىٰهَا﴾ ﴿فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَىٰهَا﴾ ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّىٰهَا﴾ [سورة الشمس: 7-9]
تعتبر العبادات في الإسلام ذات أثر مباشر على النفس وتنقيتها من الفجور، فالصلاة الموصولة بذكر الله تنهى عن الفحشاء والمنكر وتعين الإنسان على تحقيق الفلاح والنجاة لنفسه.
﴿وَمَن تَزَكَّىٰ فَإِنَّمَا يَتَزَكَّىٰ لِنَفْسِهِۦ وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلْمَصِيرُ﴾ [سورة فاطر: 18]
محاور تزكية النفس
المحور الأول لتزكية النفس هو استشعار نعم الله الكثيرة والشكر العملي لها باتقاء المحارم وحفظ الجوارح عن المعاصي، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقوم الليل حتى تتفتر قدماه شكراً لله.
المحور الثاني هو الخوف من الله وعقاب المعاصي والتقصير، بينما المحور الثالث يقوم على الرجاء والطمع في رحمة الله مع صدق الطلب والإرادة الجادة في طاعته.
﴿مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ ٱلْـَٔاخِرَةِ نَزِدْ لَهُۥ فِى حَرْثِهِۦ﴾ [سورة الشورى: 20]
هذا المقال تلخيص لكلام الشيخ في الدرس، والأصل هو التسجيل الصوتي.