أخلاق النبي محمد صلى الله عليه وسلم في الوفاء
الخلق العظيم
امتدح الله تعالى نبيه الكريم في القرآن الكريم ببيان علو منزلته في الأخلاق، ولم يقل ذا خلق بل قال لعلى خلق، مما يعني أنه حاز أعلى الدرجات في كل خلق حسن من صدق وأمانة وشجاعة ووفاء. وتتضح تفاصيل هذا الخلق العظيم بالرجوع إلى سنة النبي صلى الله عليه وسلم وما نقل عنه من سيرة.
﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ [سورة القلم: 4]
الوفاء بالعهد حتى مع المشركين
ضرب النبي صلى الله عليه وسلم أروع الأمثلة في الوفاء بالعهد، حتى مع أعدائه المشركين في مواقف الحرب الصعبة. ومن ذلك التزامه بالعهد الذي أخذه المشركون على بعض أصحابق قبل بدر بعدم القتال مع النبي، فوفى بالعهد لهم واستعين الله عليهم، وكان هديه الالتزام بالكلمة والعهد في كل حال.
الوفاء بالجميل للمخالفين والميتين
كان النبي صلى الله عليه وسلم شديد الوفاء بالجميل لكل من أسدى إليه معروفاً، حتى مع من مات على الكفر كالمطعم بن عدي الذي أجاره بمكة، حيث ذكر فضله يوم بدر لو كان حياً. كما ظهر وفؤه العظيم لأم المؤمنين خديجة رضي الله عنها بعد موتها بكثرة ذكرها وإهدائها لأحبابها.
هذا المقال تلخيص لكلام الشيخ في الدرس، والأصل هو التسجيل الصوتي.