سيد الأنام محمد عليه الصلاة والسلام: أسوة في الصبر والأخلاق
أخلاق النبي العظيمة
حاز النبي صلى الله عليه وسلم أعلى مراتب الأخلاق المحمودة في الكرم والصدق والوفاء بالعهد ورد الجميل، وكان قدوة للناس أجمعين في ذلك.
﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ [سورة القلم: 4]
﴿وَأَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَيْكَ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُن تَعْلَمُ﴾ [سورة النساء: 113]
بلغ من تخلّقه العظيم أنه كان يمتثل لتربية ربي له، فكانت حياته كلها مكللة بالشمائل الكريمة التي أثنى عليها الوحي في مواضع شتى.
الصبر على الأذى والبلاء
ضرب النبي صلى الله عليه وسلم أروع المثل في الصبر على إيذاء قومه وطعنهم فيه بالزور، مع قدرته على العفو وتجاوز الإساءة ابتغاء وجه الله تعالى.
امتد بلاء الصبر عند النبي ليشمل فقدان أولاده جميعاً في حياته سوى فاطمة رضي الله عنها، ومع ذلك لم يصدر عنه إلا ما يرضي الله صابراً محتسباً.
هذا المقال تلخيص لكلام الشيخ في الدرس، والأصل هو التسجيل الصوتي.