السيرة · سلسلة سيد الأنام محمد عليه الصلاة والسلام

سيد الأنام محمد عليه الصلاة والسلام 12

درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.

سيد الأنام محمد عليه الصلاة والسلام

زهد النبي عليه الصلاة والسلام

بين الشيخ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان زاهداً في الدنيا وموصياً أصحابه بأن تكون بلغتهم منها كزاد الراكب، وهو ما يورث الأسى على حالنا اليوم حيث ننشغل بالدنيا وخططها بعيداً عن حقيقة الاستعداد للآخرة.

ضرب أبو ذر رضي الله عنه مثالاً عظيمًا في اقتفاء هذا الأثر، حيث نقل موقف النبي صلى الله عليه وسلم حين أخبره أنه لا يسرّه أن عنده مثل أحد ذهبًا ينفقه كله في سبيل الله ولا يتبقى منه شيء إلا دينارًا يرصده لدين.

كرم النبي وجوده

كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس وأكرمهم، لا يُسأل شيئاً قط فيقول لا، بل كان يعطي عطاء من لا يخشى الفقر تأليفاً للقلوب وتثبيتاً لمن دخل في الإسلام.

تعددت المواقف التي تدل على كرمه الشديد وحرصه على إبراء ذمته من الحقوق، حتى إنه كان يبيت في المسجد ولا يدخل بيته حتى يُنفق المال كله في وجوه الخير والبر.

الغرض من دراسة أخلاقه

أوضح الشيخ أن الحديث المتكرر عن أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم يهدف إلى زيادة حبه والشوق إليه، والوقوف على مقام النفس ومقارنتها به قدر الاستطاعة تقتداءً به.

﴿لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِى رَسُولِ ٱللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ [سورة الأحزاب: 21]

كما يهدف إلى معرفة قدره العظيم عند الله عز وجل وسنائه عليه في القرآن الكريم بأنه على خُلق عظيم حاز فيه أعلى درجات الكمال البشري.

هذا المقال تلخيص لكلام الشيخ في الدرس، والأصل هو التسجيل الصوتي.

من نص الدرس

بسم الله الرحمن الرحيم وإنك لعلى خلق عظيم واستكمالا لحديث أمس عن خلق النبي صلى الله عليه وسلم من حيث كونه زاهدا في الدنيا أقول ذلك الحديث وأنا أشعر بأسى وأسف وحزن على نفسي وعليكم والحديث في صحيح بن ماجة أن سعدا ابن أبي وقاس رضي الله عنه دخل على سلمان الفارسي رضي الله عنه يعوده وقد مرض فوجده يبكي فقال له يا أبا عبد الله ما يبكيك لقد مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عن خراط فقال له أما إني لا أبكي جزعا من الآخرة ولا ضنا بالدنيا يعني ليس بكيك عشان أنا خايف على الدنيا أنها تروح ولا إن أنا خايف إن أنا رايح للآخر ولكنه عهد عهده إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أراني إلا قد تعديته في عهد النبي صلى الله عليه وسلم عهده إلينا وأنا أراني قد تعديت هذا العهد فقال له وما هو قال عهد إلينا ليكن بلغة أحدكم من الدنيا ليكن بلغة أحدكم من الدنيا كزاد الراكب زاد الراكب ده يعني سندويتش وغيار هو ده زاد الراكب وحول هذه الأساودة المتاع فنظر سعد حوله فوجد جفنة ومطهرة وإيجانة لما بيشوف بقى المتاع اللي هو بيقول عليه بقى أنه بقى تعدي العهد بتاع ساد الراكب ده بيشوف إيه بقى اللي حواليه يعني شوف إيه بقى إيه اللي في البيت يعني فلقى اللي في البيت جفنة بتاع كده قصعة كده بيعبلوا فيها الأكل وإيجانة طشط غسيل كده بيغسل في اللبس ومطهرة إبريق يتوضق به في قراءة ذلك الحديث قلت ده احنا عندنا مشاكل كبيرة جدا مشاكل كبيرة قوي وبعدين تفكرت وفي حالي وفي حالكم قلت ومن حواليك من قريبك ولا من صحابك اللي بيكلمك في أمر الآخر انت امكان ما بش حد بيكلمك في أمر الآخر غير الرجل بتاع الجمعة الخطيب بتاع الجمعة ولو انت بتسمع لك درس ولا حاجة كل فين وفين كده لو انت مش مواصف أو لو انت بتسمعه حتى وانت مواصف ده بس اللي بيكلمك في أمر الآخر لكن هاتلي بقى حد بقى من الناس التانية بقى مراتك أمك أختك أخوك صاحبك بيكلمك في أمر الآخر احنا كل الكلام بتاعنا بيزقك للدنيا فقط حتى الناس لما بيتكلمك بتظن ان يبطوا ناصحك في أمر الدنيا يعني شايفك مأثر انت يعني على نفسك في أمر الدنيا وانت ممكن تبقى حسن من كده بس انت بقى ايه مختار بقى الجامع ومختار الكلام اللي هو مش جايب همه ده ولا حول لقات إلا بالله والنبي صلى الله عليه وسلم عهده إلى أصحابه ليكن زاد أحدكم وبلغة أحدكم من الدنيا كزاد الركل من فينا اللي بلغته من الدنيا كزاد الركل ولا واحد ولا واحد ده انت عامل حسابك لعشر خمستاشر سنة قدام ان ما كنتش عامل حسابك لأكتر من كده كمان وهتسيب العيال وبعد ما تسيب العيال وتموت هاذ إيه اللي هيحصل بقى وهيدخلوا الكلية ازاي ومش عارف ايه وهيتجوزوا ازاي وعملت خطط لتنمية سنة قدام هو ده زاد الراكب ده زاد الراكب اللي عاهده والنبي صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه ما فيش ولا واحد فينا عنده زاد الراكب ده ده سلمان الفارسي شايف ان هو تعدى زاد الراكب وكل اللي عنده طشط وابريق بيتوضى بيه هو ده كل اللي موجود في البيت ومفكر ان ده كده خلاص كده ده هو كده ايه عمالي بيبكي على بيبكي على الطشط اللي موجود عنده والابريق اللي موجود عنده العملية احنا مشيين غلط من الآخر يعني احنا مشيين غلط غلط غلط انت لم تخلق لذلك اصلا مش هي الحكاية كده قصة الدنيا دي مش هي الحكاية اللي انت خلقت من اجله ده الدنيا دي بس كده اختبار ليبلوكم ايكم احسن وعملة عشان القصة اللي انت رايح له عشان الحكاية اللي انت رايح له فلما ده ياخدك بقى عن امر الاخرة انت مخبون متحك عليك زينا يعني كلنا كلنا متحك علينا بس يعني اعتبر ان احنا متحك علينا بنسب واحد متحك عليه خمسين في المية واحد متحك عليه سبعين في المية…