سيد الأنام محمد عليه الصلاة والسلام
زهد النبي عليه الصلاة والسلام
بين الشيخ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان زاهداً في الدنيا وموصياً أصحابه بأن تكون بلغتهم منها كزاد الراكب، وهو ما يورث الأسى على حالنا اليوم حيث ننشغل بالدنيا وخططها بعيداً عن حقيقة الاستعداد للآخرة.
ضرب أبو ذر رضي الله عنه مثالاً عظيمًا في اقتفاء هذا الأثر، حيث نقل موقف النبي صلى الله عليه وسلم حين أخبره أنه لا يسرّه أن عنده مثل أحد ذهبًا ينفقه كله في سبيل الله ولا يتبقى منه شيء إلا دينارًا يرصده لدين.
كرم النبي وجوده
كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس وأكرمهم، لا يُسأل شيئاً قط فيقول لا، بل كان يعطي عطاء من لا يخشى الفقر تأليفاً للقلوب وتثبيتاً لمن دخل في الإسلام.
تعددت المواقف التي تدل على كرمه الشديد وحرصه على إبراء ذمته من الحقوق، حتى إنه كان يبيت في المسجد ولا يدخل بيته حتى يُنفق المال كله في وجوه الخير والبر.
الغرض من دراسة أخلاقه
أوضح الشيخ أن الحديث المتكرر عن أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم يهدف إلى زيادة حبه والشوق إليه، والوقوف على مقام النفس ومقارنتها به قدر الاستطاعة تقتداءً به.
﴿لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِى رَسُولِ ٱللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ [سورة الأحزاب: 21]
كما يهدف إلى معرفة قدره العظيم عند الله عز وجل وسنائه عليه في القرآن الكريم بأنه على خُلق عظيم حاز فيه أعلى درجات الكمال البشري.
هذا المقال تلخيص لكلام الشيخ في الدرس، والأصل هو التسجيل الصوتي.