شجاعة النبي وقوته البدنية
شجاعة النبي في المعارك
كان النبي صلى الله عليه وسلم أشجع الناس وأثبتهم في أحلك المواقف وأشدها قربا من الموت، وكان الصحابة يتقون به عند اشتداد الحروب وبحور المعارك.
في غزوة حنين ثبت النبي صلى الله عليه وسلم ثباتا عظيما رغم تفوق العدو ورغم سنه، ودعا أصحابه للتجمع حوله حتى استعاد الجيش توازنه.
﴿وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْـًٔا﴾ [سورة التوبة: 25]
عفوه وقوته البدنية
مع شدة بأس النبي وقوته وشجاعته، فإنه لم ينتقم لنفسه قط ولم يضرب بيده شيئا إلا في الجهاد في سبيل الله، وكان يعفو عمن قدر عليه.
تمتع النبي صلى الله عليه وسلم بقوة بدنية عالية وهيئة جسدية متكاملة تظهر في قدرته على كسر الصخرة العظيمة يوم الخندق وحديثه عن فتح الأمصار.
هذا المقال تلخيص لكلام الشيخ في الدرس، والأصل هو التسجيل الصوتي.