أخلاق النبي محمد صلى الله عليه وسلم
عظم أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم
أخبر الله تعالى في القرآن الكريم عن عظم خلق النبي محمد صلى الله عليه وسلم وأنه حاز أعلى الدرجات في كل خلق حميد من كرم ووفاء وصدق وشجاعة.
﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ [سورة القلم: 4]
تعددت الآيات القرآنية التي تبين جانباً من أخلاقه الرفيعة، ومنها الآيات التي تدل على زهده صلى الله عليه وسلم في الدنيا وإعراضه عن زينهتا.
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ قُل لِّأَزْوَٰجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا﴾ [سورة الأحزاب: 28]
شجاعته ورحمته صلى الله عليه وسلم
ظهرت شجاعة النبي صلى الله عليه وسلم وإقدامه في مواقف عديدة كغزوة أحد، حيث ثبت في قلب المعركة وشاع خبر إصابته دفاعاً عن دين الله.
﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ ٱلرُّسُلُ أَفَإِي۟ن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ ٱنقَلَبْتُمْ عَلَىٰٓ أَعْقَٰبِكُمْ﴾ [سورة آل عمران: 144]
اتصف النبي صلى الله عليه وسلم بالرحمة الواسعة والرأفة بالمؤمنين، فوصفه الله تعالى بصفات كريمة تدل على حرصه الشديد على أمته ورحمته بالعالمين.
﴿لَقَدْ جَآءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِٱلْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ [سورة التوبة: 128]
التغافل والتماس الأعذار
كان التغافل خلقاً أصيلاً في النبي صلى الله عليه وسلم حفاظاً على الود والصفاء، وقد ظهر ذلك جلياً في تعامله مع بعض أزواجه في قصة العسل.
﴿عَرَّفَ بَعْضَهُۥ وَأَعْرَضَ عَنۢ بَعْضٍ﴾ [سورة التحريم: 3]
نتعلم من قصة حاطب بن أبي بلتعة أهمية التريس وعدم التسرع في اتخاذ القرارات، والتماس الأعذار للناس عند وقوع الخطأ بدلاً من التعميم والتجريح.
هذا المقال تلخيص لكلام الشيخ في الدرس، والأصل هو التسجيل الصوتي.