السيرة · سلسلة سيد الأنام محمد عليه الصلاة والسلام

سيد الأنام عليه الصلاة والسلام 19

درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.

هدي النبي صلى الله عليه وسلم في العبادة والديمومة

ملمح الديمومة في العبادة

من أبرز ملامح هدي النبي صلى الله عليه وسلم في العبادة الديمومة والاستمرار، وكان أحب العمل إليه أدومه وإن قل، وهذه الاستمرارية هي أساس التوفيق والبركة في شؤون العبد كلها.

القرآن الكريم هو أعظم ما يعين المرء على التوفيق والبركة في التحصيل والعمل، وقد كان السلف يوصون به أشد الوصاية مقدمة على كل شيء.

﴿وَهَٰذَا كِتَٰبٌ أَنزَلْنَٰهُ مُبَارَكٌ فَٱتَّبِعُوهُ وَٱتَّقُوا۟ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ [سورة الأنعام: 155]

طريق التفوق والمداومة

التفوق الحقيقي في المذاكرة والتحصيل لا يكون بكثرة الجهد المفاجئة، بل بالمذاكرة أولا بأول وبشكل مستمر ودائم، مع الإكثار من حل الامتحانات والمراجعة المتقنة.

أمر العبادة مستمر مع العبد حتى يلقى الله عز وجل، والمداومة على الطاعات تحصن العبد من وساوس الشيطان وتبعد عنه طمعه.

﴿وَٱعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ ٱلْيَقِينُ﴾ [سورة الحجر: 99]

ثمار العمل الصالح والديمومة

المداومة على النوافل والتقرب إلى الله بها تورث العبد محبة ربه وتوليه في كل أموره، كما أن العمل المستمر هو عنوان الإخلاص وما كان لله دام واتصل.

من لطف الله بعبده المداوم على الطاعات أنه إذا مرض أو سافر ولم يستطع فعلها، كتب له أجر ما كان يعمل مقيماً صحيحاً.

هذا المقال تلخيص لكلام الشيخ في الدرس، والأصل هو التسجيل الصوتي.

من نص الدرس

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي الله ورحمة العالمين سيدنا محمد النبي الأمين على آله واصحابه الطيبين الطاهرين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين نحاول أن نرسم ملامحا لهدي النبي صلى الله عليه وسلم في العبادة من خلال تلك السلسلة المباركة التي بدأناها بالحديث عن الأنبياء والمقسلين واختمناها بسيد المقسلين وإمام النبيين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وبدأنا الحديث فيها عن أخلاقه صلى الله عليه وسلم ثم انتقلنا إلى الحديث عن هديه صلى الله عليه وسلم في العبادة وهديه صلى الله عليه وسلم أكمل الهدي وأحسنه ومن أخذ بذلك الهدي في طريقته في العبادة فإنه يرجى له أن يختم له بخير وأن يتأثر له السير على ذلك الطريق الذي يصل به إلى الله عز وجل حتى يأتيه اليقين ومن تلك الملامح التوسط في العبادة وقد تقدم ذكره والملمح الثاني وهو ملمح هام جدا ملمح الديمومة كان عمل النبي صلى الله عليه وسلم ديمة يعني دائم وأن الديمة هي المطر الخفيف المتتابع فكان النبي صلى الله عليه وسلم عمله هكذا وكان إذا عمل عملا أثبت ولما سئل ما أحب العمل قال الدائم وكان صلى الله عليه وسلم عمله عمله على هذا الحال والحقيقة الديمومة هذه تذكرني بامتحانات السنوية ولعله من المفيد أن نشير لأبنائنا وأولادنا الذين يسمعون ذلك الكلام إلى ملمح خطير قريب من ملمح العبادة في امتحانات السنوية طبعا نسأل الله عز وجل التوفيق الجميع ونبرك للأولاد اللي نجحوا في ذلك الامتحان و نربط على أكتافهم أن استمروا قدما واستحضروا نياتكم في خدمة الإسلام والمسلمين بذلك الفعل وهو الجد والاجتهاد في تلك المذاكة الحقيقة أنا عايز أوجه كلمة للأباء بالمناسبة بقى طالما الكصة جات على امتحانات السنوية السنوية أخوانا مش نهاية العالم يعني إحنا لابد أن إحنا نغير ثقافتنا تلك الثقافة علش يعني عزرا المضمحلة في التعامل مع السنوية ونخفف بعض الشيء الضغط على أولادنا اللي فيه منهم ناس بتموت وفيه ناس منهم بتنهار بسبب السنوية ولا حول علاقاتها إلا بلا الكلام ده لازم يتغير في أزهان الناس السنوية مش نهاية العالم وإذا لم يوفق الولد بالسنوية مش معنى ذلك إنه فاشل لا ده هو لسه قدامه الحياة طويلة قوي القصة دي جزء من الموضوع وجزء على الطريق لكن مش هي نهاية الدنيا فلو ود أن الأباء يكون عندهم ذلك الفكر الواسع في تلك المثال مش معنى ذلك إن أنا بقول الولاد ما تجدش وتجتهد لا يجدوا ويجتهدوا ويحاولوا أن يفزلوا أقصى ما في وسعهم ولكن بنقول إن إحنا لازم فكرتنا وتصورنا عن تلك السنوية يضغير إيه لقد دقى موضوع السنوية بالديمومة أو بالديمومة في العبادة أنا هقول لك النهاردة إزاي تطلع من العشرة اللي قال على الجمهورية في السنوية وإزاي تبقى متفوق في الكلية فيما بعد طبعا أنا مش بقول لك الكلام ده تنظيري فالعبد الفقير إلى الله عز وجل اللي قاعد قدامك ده كان من العشرة اللي قال على الجمهورية في السنوية وكان في كلية الطب امتهاز مع مرتبة الشرف وعينة في الجامعة وماجستير ودكتوراه وترئية كل ذلك الذي تسمعه الحمد لله بفضل الله عز وجل اللي بيقوله لك عاشوا حصله يعني مش بنظر لك تنظيرات يا حسن لا يا عم الشيخ انت شيخ يعني انت ملك انت بالعشرة اللي قال الجمهورية لا ما نكونت بالعشرة اللي قال على الجمهورية في السنوية الأزهرية سنة 2000 كنت جايب 97% طبعا دي كانت وقتها كبيرة كبيرة جدا شاهد في الكلام انا مش بنظر لك انا بقول لك ازاي تبقى كده ازاي تبقى متفوق وازاي تصل الى ذلك مفتاح الامر في ذلك في تلك القصة هو التوفيق ده رأس الحرب والتوفيق ده مش بايدي التوفيق ده بيد الله عز وجل ولكن ذلك الت…