الرقائق

أهمية النية وإخلاص العمل لله تعالى

درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.

أهمية النية وإخلاص العمل لله تعالى

أهمية النية في العمل

النية الخالصة هي أساس قبول الأعمال وهي الشغل الشاغل للعلماء قديماً وحديثاً حيث ترتدي أصول الإسلام إليها وتعتبر روح العبادة ولبها.

﴿مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ ٱلْـَٔاخِرَةِ نَزِدْ لَهُۥ فِى حَرْثِهِۦ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ ٱلدُّنْيَا نُؤْتِهِۦ مِنْهَا وَمَا لَهُۥ فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ﴾ [سورة الشورى: 20]

نية العبد الصادقة تبلغ به المنازل العالية وتحقق له الكثير من الأجور العظيمة حتى وإن قصرت عنه أبدانه ولم تستطع القيام بها.

أثر النية الصادقة

بين النبي صلى الله عليه وسلم في حديث أقسام الناس أن العبد قد يبلغ بنية الصدق منازل الأبرار أو الأشرار بحسب ما تنطوي عليه سريرته.

النية الصالحة تعظم العمل القليل وتجعله مباركاً عند الله عز وجل فالإرادة الصادقة والقلب النقي هما محل نظر الله من عبده.

هذا المقال تلخيص لكلام الشيخ في الدرس، والأصل هو التسجيل الصوتي.

من نص الدرس

شهر العلماء الشاغل قديماً وحديداً قال الله عز وجل في أمآنه الجريم من كان يريد حرف الآخرة نزد له في حرفه ومن كان يريد حرف الدنيا نبديه منها وما له في الآخرة من نصيره وقال من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاغ لمن نريد ثم جعلنا ذه جهنم أصلاها مذنومة مذكورة ومن أراد الآخرة وسع لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورة وقال من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفي إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يقصرون أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبق ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعلم إن طلب الآخرة بالدنيا هو عبادة العلماء وتجارتهم قال النبي صلى الله عليه وسلم في أكثر من حديث وعلى رأسهم ذلك الحديث الذي ذكر الإمام الشافعي أنه ثلث الدين وقال الإمام أحمد في ذلك الحديث إليه ترد أصول الإسلام ترد أصول الإسلام إلى ثلاثة حديث منها ذلك الحديث ذلك الحديث رواه يحيى بسعيد الأنصارين ورواه عنه أكثر من سبعمائة راب من حديث عمر بن الخطاء قد الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما تعملوا بالنيات وإنما لكل مرئ ما نوع فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا ينصبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى منها جريح قال لحي ابن كثير رحمه الله دعن له النية فإنها أبلغ من العمل ولعله يشير بذلك إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم في سنم الترمزي من حديث أبي كمشة الأنمالي رد الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما الدنيا لأربعة نفر إنما الدنيا لأربعة نفر عبد رزقه الله مالا وعلما فهو يتقي فيه ربا ويصل فيه رحما ويعلم لله فيه حقا فهذا بأحسن المناسب ورجل آتاه الله علما ولم يؤديه مالا وهذا مضر الشاهد كيف تكون النية تبلغك وتوصلك إلى كثير من العمل وإن لم تعمل ورجل آته الله علما ولم يؤديه مالا فقال لو كان لي مالا فأعمل فيه بعمل فلا فهو من يده وهما في الأجل سوا فقال فقال فقال فقال فقال فقال ورجل آته له مالا ولم يؤديه علما فهو يخبط فيه علما فهو يخبط فيه ولا يتقي فيه ربا ولا يصل فيه راحدا ولا يعلم لله فيه حقا فهذا بأسوأ المنازل ورجلا آته الله لم يؤديه الله مالا ولا علما فيقول لو أن لي مالا فأعمل به بعمل فلا فهو بنيته وهما في الوزر سواد يقول سبيت اليابي إني لأحب أن يكون لي في كل شيء فيه حتى في طعامك وليس في طعامك وليس في طعامك وفي شرابك وفي دخول الخلاة ويقول داود الطائف كفى بالنية خيراً كفى بالنية خيراً وإن لم تنصر حتى رأينا انتزع يكفيك النيت وقال عبد الله ابن المبارك دوار عنه رب عمل قليل تعظمه النيت ورب عمل ورب عمل كبير تضعفه وتحقره النيت وقال الفضاء ابن العيان رحمه الله إنما يريد الله منكم نياتكم وإرادتكم وقال بعض السلف من صرره أن يكمل له عمله من صرره أن يكمل له عمله فليحسن نيته فإن الله يؤشر العبد على يده حتى في اللقمة ده ده الكمية واستحضارها هو شغل الولادات الشارع فإنه كما سمعتم تستطيعون أن تحققوا من الأعمال الصالحة الكثير حتى وإن لم تستطيعوا أن تقوموا بأبدالكم بها إذا تعلق القلب بها وإذا أرادها القلب وإذا أخرص في قلبها لله عز وجل وإذا أردت حقاً أعلم لأن النية تحلها القلب والقلب محل نظر الله عز وجل فإذا أردت حقاً أن تفعل ذلك وأن تستحضر بتلك النيات الصالحة أمر الآخرة فاصدق الله يصدق والحاكم والنسائم والحاكم والنسائم أن رجلاً من الأعراب أتى إلى النبي صلى الله عليه وسلم فآمن به واتبع وقال يا رسول الله أريد أن مهاجر معك فأوصى به النبي صلى الله عليه وسلم بعد أصحابه كي من الأعراب من البديل مش واخي على عشد المدينة النبي صلى الله عليه وسلم وقال بقعض أصح…