الرقائق

إخلاص النية وشرعية الوسائل في قبول الأعمال

درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.

إخلاص النية وشرعية الوسائل في قبول الأعمال

أهمية النية واستحضارها

إن أمر النية عظيم في قبول الأعمال، وقد يعتقد البعض أن استحضار النية الصالحة أمر سهل، لكن الواقع أن الانغماس في الدنيا والاشتغال بها يحول بين الإنسان وبين استحضار النية الخالصة للآخرة، مما يتطلب مجاهدة النفس لكي تكون الأعمال خالصة لوجه الله تعالى.

صدق النية وشرعية الوسائل

ينبغي للمسلم أن يكون صريحا مع نفسه وغير مخادع لها في نيته، لأن النية محل نظر الله عز وجل. فلا يصح أن يُستدل بالغاية النبيلة وحدها لتبرير الوسائل المخالفة للشرع، فمن أراد أمرًا صالحًا فعليه أن يلتزم بالوسائل المشروعة وألا يرتكب المحرمات وشبهات الحرام في سبيل تحقيق مقصده.

هذا المقال تلخيص لكلام الشيخ في الدرس، والأصل هو التسجيل الصوتي.

من نص الدرس

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المنروسة محمد العالمين سيدنا محمد النبي الأمير وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهبين ومن تبعهم بإحسانه إلى يوم الدين إن الله وملكته يصل ومعلى النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليمه أصيهم حبك لله لتقوى الله وتقوى الله خير زاد وتزودوا فإن خير الزاد التقوى والتقوى نهاوه النبات النية أيها الإخوة يحول بيننا وبينها أموها قمما تسمعوا مني ذلك الكلام فتقول لنا المنظر سهلة لن نحصي كثيرا من الأعمال الصالحات حتى لو ما شتغلناه حتى وإن قصرت من الأمور على أن نعرف ولكن الأمر ليس كما فظن فإن النية لا تحضر أمام الإنسان ولا يستدعي بها طالب الله والأخير والأخير إلا إذا كانت الأخير في أمان عين وهذا تحت الشواغ الأوليسية التي تشكل الناس عن استحضار نياد نياد أمو العين أنهم منغمسون في الدنيا منشغلون بها ولنا لا يستطيعون استحضار تلك النياد وقد قال الأبي صلى الله عليه وسلم كما جاء إحدى الكرمزين من كانت الآفرة همه جعل الله خناه في قلبه جعل الله خناه في قلبه وجمع عليه شمله وأتته الدنيا وهي رحمة ومن كانت الدنيا همه جعل الله فكره بين عينيه وفرق الله عليه شمله ولم يأتيه من الدنيا إلا ما نقدرنا أحبة في الله إن أمر النية أمر عظيم ولكن ما بد أن تكون صريحا مع نفسك غير مخادع لها في تلك النية فإنها محر نظر الله عز وجل فهنا رجل يقول أنا أتكسم المال لأنفقه به على عياني وقد تقدم أن هذا من النية الصالحة ثم هو إذا أراد أن يشمع ذلك المال جمعه من حلائه وحرمه ووقع الشبهات وارتكب المحرمات وأضاع الصلوات من أجل ذلك المال ثم هو في آخر الأمر يقولوا أن هذا لله لو كان هذا لله ما فعشتكه رجل أو ولد أو شاق من أبنائنا يقول أنا أريد أن أخذب المسلمين وأنفع المسلمين بعلمين وإستهلوا في دراستك حتى أنفعهم بذلك العلم وهو صادق في ذلك القول عند هذا الحل ثم هو يأخذ إلى ذلك الكلام المضي الذي نهى النبي صلى الله عليه وسلم عنه فقال من غشانا فليس منه وحذر الشر المؤين التحميل فإذا أردت أن تطلب بعملك الآخرة فاعلم أن الوسائل لها أحكام المقصد فلا يكفي أن يكون المقصد نبيلا والغاية نبيلا والوسيلة التي ضربتها إلى تلك الغاية ليست كذلك نسأل الله عز وجل أن يخفر بنا بهنا ويسرع بنا في أمعها وهم اخفر المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والأحياء منهم والأموال اللهم إنك عفوهم تحب العرف وكعفو عنهم وهم أنصر الإسلام وعزة المسلمين وهم أنصر إخواننا المجاهدين في كل مجال وهم اربط على طلوبهم تنبط أقدامهم وزدد رميهم تقبل شهدائهم اللهم برحمته أنجع بادة المسلمين في كل مجال اللهم اهدنا واهدنا واجعلنا سذبا لمن اهددى اللهم اجعلنا هدى المهديين لا أضوال لين ولا مغلين اللهم اجعل جمعنا هاتجبعا مرحوما وتفرؤنا من بعده معصوما ولا تجعل حيننا ولا منا شريا ولا محوما صلى الله على جميعنا وآله وصحبه وسلم وآشه دعوانا الحمد لله رب العالمين وعبنا الصلاة شكرا