أهمية التوحيد وأثره على حياة المسلم
أهمية التوحيد وقيمته في حياة المسلم
يعد التوحيد الغاية الأساسية التي خلق الله الخلق من أجلها وأرسل الرسل والأنبياء وأنزل الكتب، فهو الأمر الذي لا يغفره الله لمن أشرك به، وقد كانت دعوة النبي صلى الله عليه وسلم مركزة ومحورية حول توحيد الله عز وجل طوال فترة دعوته.
﴿وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِىٓ إِلَيْهِ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱعْبُدُونِ﴾ [سورة الأنبياء: 25]
إن استقرار التوحيد في قلب المسلم يمنحه قوة وحاجز صد منيع أمام المعاصي والشهوات، مثل التعلق بالرزق وطلبه بمعصية الله، فاليقين بأن الرزق بيد الله وحده هو ثمرة من ثمار التوحيد الصحيح.
نماذج من صفاء التوحيد عند الصحابة
بلغ توحيد الصحابة رضوان الله عليهم درجة عالية من الصفاء والإخلاص حتى إنه لم يرى مع الله أحدا، فكان أحدهم يقف في وجه أقرب الناس إليه إذا مس توحيد الله وعقيدته، كما حدث في الغزوات والمواقف العظيمة.
﴿لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْـَٔاخِرِ يُوَآدُّونَ مَنْ حَآدَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَوْ كَانُوٓا۟ ءَابَآءَهُمْ أَوْ أَبْنَآءَهُمْ أَوْ إِخْوَٰنَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ﴾ [سورة المجادلة: 22]
التحذير النبوي من الشرك والمغالاة
كان النبي صلى الله عليه وسلم يقف بحزم شديد أمام أي قول أو فعل يقدح في التوحيد أو يرفع المخلوق فوق منزلته، حماية لعقيدة الأمة من الوقوع في الشرك أو المغالاة كفعل النصارى مع عيسى عليه السلام.
هذا المقال تلخيص لكلام الشيخ في الدرس، والأصل هو التسجيل الصوتي.