أهمية الإخلاص وشروط قبول العبادة
معنى الإخلاص وضرورته لقبول العمل
الإخلاص هو الشرط الأول الذي تصح به العبادة ولا تقبل بدونه، وهو توجيه القصد ابتغاء وجه الله وحده. وقد أمر الله به عباده في مواضع عديدة من كتابه، وسمى العمل الخالص بأحسن العمل.
﴿وَمَآ أُمِرُوٓا۟ إِلَّا لِيَعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ حُنَفَآءَ وَيُقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤْتُوا۟ ٱلزَّكَوٰةَ وَذَٰلِكَ دِينُ ٱلْقَيِّمَةِ﴾ [سورة البينة: 5]
خطورة الرياء وأثره على الأعمال
حذر النبي صلى الله عليه وسلم أشد التحذير من الرياء وعدم إخلاص النية لله، وبيّن أن أول من تسعر بهم النار يوم القيامة هم ثلاثة رجال أتوا بأعمال جليلة في ظاهرها، لكنها لم تكن خالصة لله بل ابتغاء محمدة الناس وذكرهم.
حرص السلف على إخلاص النية
كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والسلف الصالح في غاية الخوف والحرص على إخلاص أعمالهم لله، وكانوا يخشون على أنفسهم النفاق لدقة هذا الأمر وخفائه في النفوس، مستحضرين دائماً عظمة الله ومراقبته.
هذا المقال تلخيص لكلام الشيخ في الدرس، والأصل هو التسجيل الصوتي.