وصف سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم
التحذير من الشبهات وأهمية العلم
ينبغي للمسلم الحذر من التعرض للشبهات التي تقدح في الإيمان لعدم القدرة على ردها، فبينما تحل فتن الشهوات بأعمال القلوب، تحتاج الشبهات إلى العلم لدفعها وتفنيدها.
الوصف الخِلقي العام للنبي
كان النبي صلى الله عليه وسلم مربوع القوام، ليس بالطويل البائن ولا بالقصير، وكان أبيض مشرباً بحمرة، وشعره ليس بالجعد القطط ولا بالسبط بل بين ذلك، ولم يكن في رأسه ولحيته سوى شعرات يسيرة بيضاء عند وفاته.
امتاز ببنية جسدية قوية ومتناسقة، فعريض المنكبين، عظيم الكراديس، ضخم الرأس، غليظ أصابع الكفين والقدمين مع لينة كفيه، وكان إذا مشى تكفأ كأنما ينحدر من صبب.
ملامح الوجه وتفاصيل الهيئة
كان يميل إلى الاستدارة في وجهه، أدعج العينين شديد سوادهما، طويل الأشفار، أسيل الخدين، أقرن الحاجبين، كث اللحية، واسع الفم، وظهر خاتم النبوة بين كتفيه.
اجتمعت فيه صفات الجمال والهيبة والرحمة، فمن رآه بديهة هابه، ومن خالطه معرفة أحبه، وكان أجود الناس كفاً وأصدقهم لهجة وألينهم عريكة.
هذا المقال تلخيص لكلام الشيخ في الدرس، والأصل هو التسجيل الصوتي.