التجويد · سلسلة شرح متن الجزرية

شرح متن الجزريه 6

درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.

شرح متن الجزرية 6: أهمية علم التجويد ومخارج الحروف

وجوب تعلم أحكام التجويد

يبين الشيخ أهمية المقدمة الجزرية وما تحتويه من بيان أحكام تلاوة القرآن الكريم، مشيراً إلى أن معرفة أحكام التجويد ومخارج الحروف واجبة على القارئ ليتمكن من النطق الصحيح وتجنب التغيير في معاني الكلمات أو بنيتها.

مخارج الحروف العامة وتفصيل الجوف

يوضح الدرس أن مخارج الحروف سبعة عشر مخرجاً على اختيار ابن الجزري، مرجعة إلى خمس مخارج عامة أساسية تبدأ من الداخل إلى الخارج. ويبدأ تفصيل المخارج بمخرج الجوف وهو الخلاء الواقع في الحلق والفم، والذي يضم حروف المد الثلاثة المتمثلة في الألف وأختاها الياء والواو بالشروط المعروفة، وهي حروف لا حيز لها محقق وتنتهي بانتهاء الهواء.

مخارج الحلق

يتطرق الشرح بعد ذلك إلى مخارج الحلق مقسمة إلى ثلاثة مخارج رئيسية تبدأ بأقصى الحلق مما يلي الصدر لمخرج الهمز والهاء، ثم وسط الحلق للعين والحاء، ثم أدنى الحلق للغين والخاء، مع التنبيه على ضرورة التدريب العملي لإخراج كل حرف من موضعه الصحيح بدقة.

هذا المقال تلخيص لكلام الشيخ في الدرس، والأصل هو التسجيل الصوتي.

من نص الدرس

بسم الله الرحمن الرحيم عليه رحمة الله يشرح فيه ذلك المتن المبارك الذي هو أصل من الأصول في علم التجويد ألا وهو متن الجزرية صاحبه محمد من شمس الجزري عليه رحمة الله ونفعنا الله عز وجل بعلمه في الدارين الدنيا والآخرة وكنا قد تقدم من الحديث فيما مضى عن بعض أبيات ذلك المتن المبارك نكررها حتى نقف عند ما وصلنا إليه فنقول بسم الله الرحمن الرحيم يقول راجي عفوي رب سامعي يقول راجي عفوي رب سامعي محمد بن الجزري الشافعي الحمد لله وصل الله على نبيه ومصطفاه على نبيه ومصطفاه محمد وآله وصحبه محمد وآله وصحبه ومقرئ القرآن مع محبه وبعد إن هذه مقدمة فيما على قرئه أن يعلامه إذ واجب عليهم محتام قبل الشروع أولا أن يعلموا قبل الشروع أولا أن يعلموا ما خارج الحروف والصفات ما خارج الحروف والصفات لينطقوا بأفصاح اللغات لينطقوا بأفصاح اللغات محرر التجويد والمواقف ومن الذي رسما في المصاحف من كل مقطوع وموصول بها من كل مقطوع وموصول بها وتائي أنثى لم تكن تكتب بها ما خارج الحروف سبعة عشر على الذي يختاره من اختبر على الذي يختاره من اختبر نسأل في آخر ثلاث أبيات إحنا قلناهم وهو يقول يبين في تلك المقدمة الذي سيتحدث عنه في ذلك المتن فيقول عليه رحمة الله وبعد إن هذه مقدمة فيما على قارئه أن يعلمها على قارئ القرآن يجب عليه أن يعلم ذلك أو تلك الأمور التي سيخبر بها ثم يقول إذ واجب عليهم محتم قبل الشروع أولاً أن يعلموا أي قبل الشروع في قراءة القرآن أن يعلموا تلك الأحكام وقلنا أن الواجب الذي قصده الواجب الشرعي والواجب الصناعي وفرقنا بينهما المرة الماضية وقلنا أن مذهب بن الجزري نفسه أن الإنسان يأسم إذا لم يكن يعلم أحكام تلاوة القرآن يأسم إذا لم يكن يعلم أحكام تلاوة القرآن وقصر في تعلم ذلك الأمر الذي يقرأ به كتاب الله عز وجل على الوجه الصحيح والعلماء جميعاً مجمعون على إثم ذلك الرجل الذي يقرأ القرآن فيغير في معنى الكلمة أو في بنيتها أو في إعرابها هذا لا خلاف بين العلماء فيه وإنما الخلاف فيما يخص علم التجويد وتحسين القراءة من معرفة أحكام النون الساكنة والتنوين والمين الساكنة وغيرها الاختلاف هنا ومذهب بن الجزري أنه يأثم أيضاً إذا لم يكن يعرف هذا الكلام إذا لم يكن يعرف هذا الكلام تلاوة على وجه التلاوة مش كعلماً يعني بس يكون يعرف إقراءه بشكل صحيح ثم قال بقى إيه اللي هو سيدرسه أو إيه اللي هو سيتكلم عليه في تلك أو في ذلك المكان فقال إذ واجب عليهم محتموا قبل الشروع أولاً أن يعلموا يعلموا ماذا؟ مخارج الحروف والصفات يعرفوا المخرج الذي يخرج منه الحرف وهو الصوت الذي ينقطع عنده أو المكان الذي ينقطع عنده الصوت وده المخرج بتاع الحرف هو الحرف ده جايز زي؟ هو من الداخل يعمل اهتزازات في الأحبال الصوتية وينتهي عند موضع ما معين هو ده المخرج بتاع الحرف ده وإحنا قلنا لو إحنا مش عارفين المخارج أو بنطلع مخرج من مكان غير المكان بتاعه كأني بالضبط أقول لك الديني تفاح فتديني جبنة الديني حاجة تانية خالص هو كذلك لو أنت بتطلع المخارج مما ليس من موضعها بالضبط تعمل كذا ثم قال رحمه الله محرر التجويد والمواقف يعني أثناء تحقيقهم للتجويد اللي هو بقى التحسين اللي احنا قلنا عليه اللي هو يتعلق بأحكام التجويد أحكام منه السكنة والمثلين والمتقاربين وغيرها من الأحكام التي سيأتي أو سنمر عليها إن شاء الله بالتفصيل في موضعها في المجن والمواقف فين تبدأ وفين تنتهي في الكلام وفي القراءة إن أحيانا ممكن الإنسان يقف وقفا قبيحا جدا يغير المعنى وما الذي رسم في المصاحف الرسم اللي موجود في المصحف وأيضا هذا له فوائد إن أحيانا التاء اللي هي تاء التأنيث هذه…