أهمية الإخلاص ومجاهدة النفس على تصفية النية
خطورة الرياء وأهمية الإخلاص
إن قضية الإخلاص هي قضية كبرى ينبغي ألا يغفل عنها الإنسان في تكرار أعماله، فالعمل الذي يُتقرب به إلى الله عز وجل إذا لم يتحقق فيه شرط الإخلاص فإنه مردود على صاحبه بل ومعاقب عليه. والأمر يسير والدواء خفي لا يستطيع أن يدركه كل أحد، فهو يحتاج إلى نفس متيقظة وقلب وعي، ومحاسبة مستمرة للنفس ومطالبتها بالثبات على الطريق الصحيح.
تأثير وسائل التواصل على الإخلاص
يتعجب الإنسان كثيراً من حال بعض الناس في نشر حياتهم كاملة على وسائل التواصل الاجتماعي رغم ما يجلبه ذلك من مفاسد ومخاطر. وبتسؤال أهل الاختصاص في الطب النفسي، يتبين أن النفس البشرية بطبيعتها تحب الظهور وأن يراها الناس وتحب التفاعل والإعجاب، وقد يسرت وسائل التواصل الحديثة هذا الأمر بسهولة ويسر. وما أشد زحمة الإخلاص اليوم أمام هذه الوسائل التي تبطش بالقلوب.
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَكُونُوا۟ مَعَ ٱلصَّٰدِقِينَ﴾ [سورة التوبة: 119]
إن استخدام وسائل التواصل المتاحة يجب أن يكون في نشر العلم والدعوة، مع الحذر الشديد من إرادة وجوه الناس بذلك. فإن من أراد بعمله وجوه الناس لم يأخذ الأجر فحسب بل سيعاقب أيضاً، ولذا يجب الحرص أشد الحرص على إنقاذ النيات من فسادها.
هذا المقال تلخيص لكلام الشيخ في الدرس، والأصل هو التسجيل الصوتي.