التجويد · سلسلة شرح متن الجزرية

شرح متن الجزريه 19

درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.

شرح متن الجزرية: أحكام الميم والنون الساكنة والتنوين

التمييز بين الضاد والظاء

أكد الشيخ على أهمية باب الضاد والظاء في منظومة المقدمة الجزرية، حيث حصر الناظم الألفاظ التي وردت فيها الظاء في القرآن الكريم في ثلاثين لفظًا. ويسهم هذا الحصر في منع الالتباس الشائع بين الحرفين لدى القراء، اعتمادًا على تمييز الضاد بمخرجها الخاص من حافة اللسان وبصفة الاستطالة التي تتفرد بها.

أحكام النون والميم المشددتين والميم الساكنة

تناول الدرس وجوب إظهار الغنة في النون والميم المشددتين كأعلى مراتب الغنة. وبين الشيخ أن الغنة تعتبر صفة ومخرجًا في الوقت ذاته، وأن ضبطها يكون بمراعاة مراتبها المختلفة بحسب الحالة التجويدية وسرعة القراءة من ترتيل أو تحقيق أو حدر، وليس بمجرد تقدير الحركات.

تتضمن أحكام الميم الساكنة ثلاثة أحكام: الإخفاء الشفوي بغنة عند الباء، وإدغام المثلين الصغير عند الميم، والإظهار الشفوي عند بقية الحروف. ويشدد الناظم على الحذر من إخفاء الميم الساكنة عند وقوع الواو أو الفاء بعدها لقرب المخرج.

﴿عِندَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ﴾ [سورة البقرة: 54]

أحكام النون الساكنة والتنوين

تتلخص أحكام النون الساكنة والتنوين في أربعة أحكام رئيسية: الإظهار الحلقي عند حروف الحلق الستة، والإدغام بغنة في حروف كلمة يمنو وبغير غنة في اللام والراء، والإقلاب بغنة عند الباء، والإخفاء عند بقية الحروف.

استثنى الناظم من الإدغام بغنة حالة اجتماع النون الساكنة مع حرف الإدغام في كلمة واحدة؛ حيث يجب الإظهار المطلق كما في ألفاظ دنيا وبنيان وقنوان وصنوان. وتتضح تطبيقات الأحكام بوضوح عند تلاوة آيات كتاب الله.

﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا﴾ [سورة الزلزلة: 7]

أهمية حفظ المتون التجويدية وتطبيقها

شدد الشيخ على ضرورة حفظ متون التجويد كالمقدمة الجزرية وفهم معانيها؛ إذ يوفر المتن الشاهد العلمي الحاضر لاستحضار الأحكام التجويدية أثناء التلاوة. ويساعد الفهم الواعي للأبيات على تيسير الحفظ والاستفادة العلمية والعملية المستمرة.

هذا المقال تلخيص لكلام الشيخ في الدرس، والأصل هو التسجيل الصوتي.

من نص الدرس

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المغوث رحمة العالمين سيدنا محمد النبي الأمين وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين ومن تبعكم بإحسان إلى يوم الدين بعد أن ذكر ابن الجزري عليه رحمة الله باب الضاد والضاء نقولهم مرة أخرى نقولهم مرة ثانية نظرا لبعض الصعوبة في ألفاظهم وهي عبارة عن المواضع التي ذكرت فيها الضاء في القرآن الكريم والألفاظ التي ذكرت فيها الضاء وقلنا أنه أكد على ذلك الأمر لما؟ لأن هناك كثير من الناس يبدلون الضاء فهو بيّن رحمه الله مواضع الضاء في القرآن كله وهي محصورة في ثلاثين لفظاً ما سوى ذلك ضد حتى لا يلتبس الأمر على الناس ويمكن أنا قلتلك على ابني لما بسمع له التبس عليه الأمر فعلاً بين الضاد وضاء كنت متخيل أنا عشان حافظ متخيل أنه مستحيل حد يلتبس عليه بين الضاد وضاء الأمر يعني لا يلتبس عشان كده تلك الموابع التي ذكرها ابن الجزري رحمه الله تضبط لك ذلك الأمر فلا يلتبس عليك إن حفظت ذلك المات بين الأمر بين الضاد والضاء فيقول والضاء باستطالة ومخرج ميز من الضاء وكلها تجي في حاجة تميز لك ما بين الضاد والضاء حكتين المخرج بتاع الضاد مخرج مميز والضاد من حافته إذ ولي لدراس من أيصار أو يمناها واللام وأدناها لمنتهى بيانا ذلك بالشرح فيما مضى ده المخرج والصفة الصفة اللي موجودة في الضاد وهي مش موجودة في غير حرف الضاد وهي صفة الاستطالة والضاد باستطالة ومخرج ميز من الضاء وكلها تجي إيه بقى المواضع بتاعة الضاء اللي في القرآن في الضعن ظل الظهر عظم الحظ أيقظ وأنظر عظم ظهر اللظ ظاهر لظاشواذ قذ من ظلما أغلو الظلام وفل ننتظر ضمان طبعا الكلام ده احنا شرحنا مبارح لو حد يعني بيسمعه النهاردة ومستغربه هو شرح مبارح أظفار ظنا كيف جاو عصي وعظين ظل النحل زخر فنسوا وظلت ظلتم وابروم ظلوا كالحجر ظلت شعران ظلوا يضلل محظورا مع المحتضر وكنت فضا وجميع النظر إلا بويل هلو أولى ناظرة والغيز للرعد وهود قاصرة والحظ للحظ على الطعام وفي ضنين الخلاف سامي وإن تلاقي البيان لازم أنقاض ظهرك يعض الظالم واضطر مع وعصت مع أفطم وصف هاجباه هم عليهم ده لحنا قلناه إنبارح وشرحنا أمس النهار ننتقل إلى بحث جديد وهو بحث الميم والنون المشددتين والميم الساكنة الميم والنون المشددتين والميم الساكنة وقد أجاد الرجل عليه رحمة الله فالاختصار في ذلك الباب يعني قال لك كل اللي مفروض تعرفه مختصر جدا فقال رحمه الله وأظهر الغنة من نون ومن وأظهر الغنة من نون ومن ميم إذا ما شدد وأخف هم الميم إن تسكن بغنة لدى باء على المختار من أهل الأداة وأظهر وأظهر أنها عند باقي الأحرف وأظهر أنها اللي هي الميم وأظهر أنها عند باقي الأحرف وأحذر لدى وين وفاء أن تختفي على بقى نقول الكلام دا نفسر الكلام اللي هو قاله في ذلك الجسم يقول وأظهر الغنة من نون ومن ميم إذا ما شدد النون والميم هذين الحرفين لابد أن يكون معهما غنة أيا كانوا أضغوهم مشددتين مش مشددتين إخفاء إظهار إضغام هو الغنة سابتة فيهما في حرف النون وفي حرف الميم وهو تكلم عن الغنة هنا وتكلم عليها في مخارج الحروف للشافتين الوا وباء ميم وغنة مخرج هالخيشوم فاتكلم عن الغنة مرة إنها مخرج وتكلم عنها مرة إنها صفة هنا وهذا خلاف كبير وطويل بين العلماء في ذلك الفن في فن التجويد والتحقيق فيه على أنها قد تكون صفة وقد تكون مخرج ينفع كده وينفع كده يقول رحمه الله وأظهر الغنة من نون ومن ميم تظهر الغنة في الاتنين دود في النون وفي الميم إذا ما شدد وده أعلى مراتب الغنة ده أعلى مراتب الغنة واخب باك بقى من كلام في غاية الأهمية أنا هقوله دلوقتي كلام جديد الناس كلها على طول يقول لك…